Archive for the ‘نقد’ Category

إصرار

2011/10/24
أنقاد بشكل إجباري غير مقصود تجاه محاربة التخصص و التركيز في نقاط معينة من كل مشهد و كل علم و معرفة و لا أجد في الشمولية في المعرفة من بدّ حتى لو قيل في الإكثار من التعميم عند النظر إلى مجموعة من الناس أنه قد لا يُميَزون و هذا و إن بدا غير جيد في لحظة شرود عن التفكر فيما يروّج له في زمن أصبحت تُقلب الأمور بزخرفة تبعد في جمالها و كثرة مزخرفيها بقصد أو بدون عن الأصل.
الشعور المحرك للرأي بقوة لا تُجابه لكثرة الصحة القائمة خلفه يبدو غير قابل للتفاوض أو إعادة النظر حتى لو كان هذا الرأي داعيا لذلك في أمر آخر و الأسى لمن فقد هذا الشعور أو شعر بنقيضه البادي كأنه نفسه.
هل يحب الإنسان في حال من الأحوال النزول إلى قعر بئر ليرى ما فوقه؟ ليس هذا أفضل من كونه انحطاط يقوده جهلة برعوا في تسيير المواشي لأسباب كثيرة ربما أهمها وجود من لا يعيدون النظر.

موقع livemocha لتعليم اللغات

2010/03/12

منذ فترة كنت أبحث عن مواقع لتعليم اللغات و وجدت عدة مواقع مفيدة، من بين المواقع الممتازة التي وجدتها هو موقع Livemocha تعتمد فكرة الموقع على وجود مجموعات من الدروس في مستويات على شكل عبارات و صور و صوت، بعد ذلك هناك مراجعة و اختبارات.
الجزء الأهم هو إمكانية إرسال نص مكتوب أو محكي و يقوم أعضاء آخرون بالموقع بتصحيح أخطاء من يتعلمون لغتهم، فمثلا أنا أساعد الذين يتعلمون اللغة العربية…، الموقع مفيد و أدعو من يرغب بتعلم لغة لتجربته و مساعدة من يتعلمون اللغة العربية أيضا.
هناك أمر لاحظته، بعض الناس يساعدون بشكل خاطئ، فمثلا يقوم أحد الأشخاص باعتبار جملة “أنت لست طبيبة” خاطئة و يكتب جملة يعتبرها صحيحة بدلا و هي “أنتي لستي طبيبة” !
أيضا، عدة مرات لاحظت قيام البعض بوضع طلبات “تعارف و صداقة” في المكان المخصص لتصحيح أخطاء من أرسل النص، فمثلا يكتب أحدهم في ردّه على نص أرسلته آنسة تتعلم اللغة العربية، يكتب: “ممكن نتعرف … ايميلي …. “.
موضوع آخر، اللغة العربية ليست لغة سهلة التعلم و هناك من هم عرب الولادة و النشأة لا يتحدثون اللغة العربية الفصحى بشكل صحيح فهل المطلوب ممن يتعلم العربية أن لا يخطئ أبدا؟ بعض المشتركين يسخرون ممن يتعلمون اللغة العربية، أذكر مثالا، هناك جمل هي أمثلة لاستخدام الضمائر مثل هو و هي و … فمثلا نقول هو طويل، هي قصيرة … فمن الجمل التي تُعرض أحيانا جملة هي سمينة، باللغة الانكليزية تُستخدم كلمة fat كمعنى لكلمة سمينة، فهناك أشخاص يتعلمون اللغة العربية ترجموها فكتبوها “دهون”، هنا كان البعض من الزملاء العرب يسخر، و كذلك على أخطاء من نوع تذكير المؤنت و تأنيث المذكر…
بالنهاية الموقع ممتاز لتعلم اللغات و بنفس الوقت من الجميل مساعدة من يتعلمون لغتنا العربية بأسلوب صحيح و جيد.

لا

2009/08/22
لا أؤيد أو أشارك في ما يسمى حملة نظافة ما بعرف شو أو قال “خليها نضيفة متل الفل” كما أني لا أشترك في مسابقة المدونين لأفضل (…)، أيضا لا أطيق الداعية عمر خالد و ما شابهه.

يعني ما يزعجني هو لماذا هكذا دعوات؟ لماذا لا يقوم كل فرد بما عليه لنظافة بلده و مكان إقامته؟ طيب ما يمنع هذا الذي يدخن سيجارة أن يضعها بعد أن يطفئها في حاوية زبالة؟ ما يمنع هذه التي تأكل بوظة أن تضع كأس البلاستيك في حاوية قمامة؟
عيب، البعض ينظر إلى عملية وضع القمامة في الحاوية أو السلة المخصصة عيبا، طبعا عيب في ظل “ثقافات التحضر” الغبية.
طيب و على فرض أنه لا من الممكن تربية الكثير من الناس أو تعليمهم الأدب، لماذا لا يقوم موظفو البلديات بمهماتهم؟ هل يجب عليّ ،أنا الذي لا أرمي أصغر شيء على الأرض، هل يجب علي أن ألمّ ما يرميه قليلو الأدب؟ فبدلا من أن تدعوا لحملة تنظيف ادعوا لحملة عدم توسيخ.
من فترة انزعجت لما شفت باص يحوي مجموعة اطفال يبدو أنهم من روضة أطفال، و حضرات الآنسات المعلمات أتيات بهم لتنظيف منطقة كلها قذارات، هل هو واجبهم؟؟؟؟ هل واجب طفل صغير أن يأتي و يوسخ يديه بفضلات “كبار”؟؟؟
حل مقترح: توظيف مراقبين متخفين (مخابرات) و سجن أو ضرب كل من يرمي الأوساخ في الشارع، و ذلك بعد تأمين سلّات لرمي القمامة في مناطق مناسبة، و إن كان من حملة تنظيف فلتكن لتنظيف تفكير الناس لا الشوارع بأنه عيب يا بني آدم توسخ عيب.

أما عن مسابقة موقع المدون فأنا لا أشارك، ببساطة لأني لا أجد مدونتي تستحق أن تفوز بأي فئة و لو أنها رُشّحت بالقوّة (على فرض كل المدونات السورية تلقائيا مشتركة) لما صوتت لنفسي، طبعا و غير مقتنع بوجود مجموعة أشخاص يقيّمون، فما يراه مجموعة أشخاص سواء بالاتفاق أو بالديمقراطية (“”) جيدا، ليس بالضرورة جيدا، عموما المسابقة جيدة، سأصوت ما أراه مناسبا.

أما عن الداعية عمر خالد فأنا أكره كل من يحول الدين لبكاء و تباكي و مرثرات عاطفية و حكي فاضي، الدين علم عظيم و عمل كما أعتقد، أما نشر الدين أو التدين بالتأثير العاطفي تخويفا أو إبكاء أو قصصا غريبة و من ثم فإنها عجيبة هو استغباء للإنسان، يعني لم يخلقنا الله لنقعد نبكي الأنبياء مثلا ولا لنرتجف خوفا من أفران الشواء في سقر فنؤمن.

ملحوظة: بعض الكلمات بأصلها ذات معنى عميق و قد مختلف ، أقصد هنا المعنى السطحي غالبا.

هلوساتهم

2009/05/26

– ألو
– ألو مرحبا
– أهلا
– كيفك؟ سلام؟*
– أي، منيح الحمد لله، مين معي؟
– الأستاذ [ سامر ]**.

هذا نموذج، الأخ يؤستِذ نفسه.

البعض، انترنيتيا، لا يكتب اسمه إلا مسبوقا بـ eng أو ما شابه من اختصارات، هذا نموذج آخر يحب أن يُعلِم كل من يمر بأنه مهندس أو شبه مهندس…

هلوساتي، كلمة يتسخدمها البعض عندما “يتفزلك” في كتابة نص ما، يعني إن كان في كتابتك هلوسة فسوف يدرك ذلك القارئ، أما أن تعلمه مسبقا فهذا يشبه أن تقول صبية عن نفسها: “جمالي” في موضع ما، و بالمناسبة غالبا لا هلوسات في النص إنما حكي ليس له معنى و لا حتى ليس لا معنى له، هي عقولة نابليون: الرجل الذي تحكمه امرأة لا هو رجل ولا امرأة، إنه لا شيء.
أو مثل أحد يُعنوِن مقالته بـ “مقالة رائعة” :)، فهذا نموذج آخر.

… إلخ

————-
* البعض يتصل و يسألك من أنت! يعني أليس من اللائق بأن يعرّف المُتصل بنفسه أولا؟
** [] : Optional 🙂

مواصفات مولود :)

2009/05/24

الأحداث بعد سنين طويلة تحدث أيها السادة، فقد قرر صديقنا و زوجته بعد قراءة مجموعة من عروض شركات العبث بالمولودين أو ما يسمى بالتعديل الوراثي، قررا الدخول إلى مبنى شركة ChEll و هي شركة (غير موجودة بالطبع) تعمل في مجال التلاعب بالصفات الجسدية لمن سوف يولدون و هم ما يزالون في بطون أمهاتهم، كما و تدعي الشركة في عرضها الجديد قدرتها على تعديل صفات غير جسدية مثل زيادة الصبر و الثقة بالنفس و إضعاف الكآبة و …
المهم، دخل هذا الرجل و زوجته إلى مبنى الشركة و توجها إلى مكتب المسؤول عن تسجيل الطلبات:
– مرحبا
– أهلا أهلا، تفضلا.
– شكرا.
– الدماغ؟
– 8400 و بدنا اياه الله يخليك Core 16 due
– الذاكرة؟
– 50000 GB و سرعة وصول للمعلومة 70 DTF 1
– منافذ USB ؟
– كم العدد الممكن؟
– لحد الـ 100 ، أكتر من هيك بيخرب شكله.
– طيب عملن 50 بتوقع منيح.
– فعلا 50 تلبي الحاجة، خصوصا أننا نعتمد عـ Clean Core و الميزات الإضافية عم نعملها External، الطاقة؟
– قدرة اسبوع بلا نوم ، و ياريت تحطلنا البطارية خفيفة الوزن.
– تكرم، فيه شيء إضافي؟
– طبعا، بدنا إياه صبور جدا، واثق بنفسه، مثقف، موسيقي، و رياضي.
– شوف صديقي، بالنسبة للثقة بالنفس و للصبر فتكرم عينك، لكن بالنسبة لـ مثقف و موسيقي و رياضي فهذه لاحقا بعد الولادة نركبها، كما قلت لك نحن نتجه لفصل الصفات القابلة للزيادة عن المنتج الأساس، فبعد ما يولد نضيف له التثقيف و القدرات الرياضية و الموسيقية كوحدات Modules منفصلة، و هذه ميزة هامة تنفرد بها شركتنا خصوصا مع إمكانية التحديث Update للثقافات الجديدة، و قريبا سوف نوقع عقدا مع السباح العالمي سمير2 بحيث تتم إضافة خبراته الرياضية الجديدة و قدراته إلى أجهزتنا بما يمكّننا من تزويد زبائننا بهذه التحديثات.
– شكرا لك، سنتوجه لقسم المحاسبة، إلى اللقاء.
– أهلا أهلا،… لحظة لحظة.
– نعم؟
– مدام، لدينا عرض جديد يهدف لتسهيل الولادة، بحيث يخرج الولد لوحده، فما رأيك؟

————
1 وحدة قياس لسرعة الوصول للمعلومة غير موجودة حاليا.
2 و منه نستنتج أن الشركة في بلاد عربية أو أنّ بطل العالم في ذاك الوقت عربي.
🙂

مقعدان في كليتنا

2009/04/27

جولة انترنيتية و ثقافية

2009/04/18

خطر اليوم (يعني قبل البارحة) لي بعد منتصف الليل أن أسمع أغنية من الأرشيف ألا و هي “كتاب حياتي يا عين” فتوجهت إلى غوغل لأبحث، عادة أبحث في مواقع معينة عن الأغاني لكن اليوم كتبت اسم الأغنية فقط في غوغل و لأرى النتائج، كانت النتائج كما هو متوقع كلها من منتديات، يعني مشاركات في منتديات و أغلب الظن عندما سأدخل لأحد الروابط سوف يطالبونني بأن أكون عضواً لأرى الرابط.
قلت في نفسي جربلك شي نتيجة ربما الجماعة ما بيهتموا إذا بدك تنضم أو لا، و هذا ما فعلت لأجد نفسي في مثال ممتاز للمنتديات العربية التافهة، انظر الصورة فقط:

المهم عدت و بحثت في 4shared لأجد الأغنية بسهولة / لمن يحب هي هنا.

أثناء تحميل الأغنية قلت لنفسي روح شوف شو فيه نشاطات ثقافية في المركز الثقافي في اللاذقية، ذهبت إلى غوغل مجددا و بحثت.
صفحة نتائج لا بأس بها، فكما هو ملاحظ وجود نتيجة تتبع لموقع وزارة الثقافة و أخرى تدل على أنه موقع المركز الثقافي في اللاذقية كما هو واضح:


هذا رائع، هناك موقع للمركز الثقافي في اللاذقية و سيمكنني متابعة الأنشطة فيه من خلال هذا الموقع، لكن هذا لم يتم، فالموقع الذي رابطه http://www.daralassad.org قد تجاوز الحد المسموح من تبادل البيانات، و نحن بالطبع في 16 نيسان، يعني أي استضافة هاااذي؟

طيب، ربما ليس هو الموقع المطلوب، فأنا لم أفتحه من قبل بالرغم من أن نتائج غوغل و اسم النطاق يدلان على أنه الموقع المطلوب و لكن دعنا نلقي نظرة على موقع وزارة الثقافة، فمرحبا بي في موقع وزارة الثقافة يبدو الموقع جميلا، لم أدخل في محتوياته كثيرا، إنما توجهت للروابط ذات الصلة، فوجدت دليلا جميلا فيه مواقع متنوعة ثقافية و حكومية و مواقع تتبع لوزارة الثقافة، لم أجد موقعا لفرع وزارة الثقافة في اللاذقية !
انتقلت إلى مواقع ثقافية، بعض الأسماء أعرفها أو لنقل أني شي مرة فايت عليها، لفت نظري عنوان لموقع اسمه المحيط http://www.moheet.com/ ، لا أعرفه لكن قلت لحالي فوت شوفو و هذا ما فعلت:

يبدو أن الموقع محجوب! (وزارة الثقافة تضع رابطا لموقع تحجبه وزارة الاتصالات) فما هي إلا ثوان حتى تم نقلي إلى 190.sy فكان هناك خطأ برمجيا (تحذير) في أعلى الصفحة كما هو في هنا:

موقع آخر أحببت زيارته هو مكتبة الأسد الوطنية، أدعوكم لزيارته.

بعد تحميل 85 kb من أصل أكثر من 5 mb فصل تحميل الأغنية و علمت أن لا سبيل لتحميلها من البيت، ألغيت الفكرة و استمتعت بسماع أول 5 ثواني من الأغنية لأغلق الاتصال و أتساءل، لماذا لا تكون مواقعنا الرسمية أفضل؟ ما يمنع وجود موقع ممتاز لمكتبة الأسد الوطنية، مثلا؟ …

العنوان غير مهم 5

2009/03/09

هناك مشكلة قد لا يعرفها كلّك يا هذا، عندما يصل النفاق لحد لا يبدو لهم جميعا نفاقاً، حين تتلاشى الأسباب الدفينة و تبني غيرها شفافة لمن هم يبصرون، و ما أقلهم في زمن كثر إلى حد “الإهمال” من يسمّون “أبناء عصرهم”.

كلّما رأيتهم تذكرتك عمرو، السلام لروحك عمرو الخيّر، كنت صريحا صادقا جدا.

شاب 1

2009/03/05

– ما قصتك مع ذلك الشاب ؟
– ما قصتي؟
– أحيانا أراك معجب به و تحبه و أحيانا أراك تنفر منه !
– نعم، ربما لأنه يعتاش على أفكار و مصطلحات الآخرين.

مواقع مكروهة

2008/11/11

– قد يقودك محرك بحث إلى موقع يبدو لك أنه يحوي ما تبحث عنه، و يظهر لك محرك البحث ذلك في الكلمات القليلة عند عرض النتائج تحت عنوان الصفحة، و مع ذلك ربما تبحث و تبحث و تفتح الكثير من صفحات الموقع دون أن تجد ما تريده على الرغم من وجود ما تريد إلا أن سوءا في تنظيم أو عرض المحتويات يمنع وصولك إلى غايتك.
مثلا كنت أبحث منذ يومين عن اسم شخصية و وصلت إلى موقع هو موقع لمنطقة (ربما قرية) أردت معرفة أين تقع هذه المنطقة إلا أنني عجزت ! إلى أن بحثت عن اسمها مجددا في Google.

– ربما قمت من قبل بفتح عدة نتائج للبحث كل في نافذة على أن تعود لتصفحها بشكل تراجعي إلا أنك انتظرت مطولا و قرأت محتويات عدة صفحات بينما ما تزال صفحة أو أكثر تحاول أن تفتح إلى أن ينفذ صبرك أو ينقطع اتصالك – كما يحدث دائما دون سبب معروف – و تغلق الصفحة.
– بعض المواقع تستخدم صور من نوع BMP و بعضها يضع عشرات المقالات في الصفحة الرئيسية، البعض يضع الكثير من ملفات javascript الخارجية سواء إعلانات أو عدادات أو … بما لا يتناسب مع ضعف الاتصال بالانترنت الشديد لدينا.

– الرجاء استخدام متصفح انترنت اكسبلورر و قياس الشاشة 800×600 ، عبارة رأيتها كثيرا جعلتني أغلق الموقع أو أعود للخلف ، مثلا ذات مرة كان هناك نتائج أو أسماء مقبولين … لم أعد أذكر في موقع رسمي متاحة فقط في صفحات من نوع mht.

– عذرا ، القائمة اليمينية معطلة !

– دخول (تسجيل مستخدم جديد ) عزيزي الزائر يجب عليك تسجيل الدخول لمشاهدة …

– أتساءل أحيانا لماذا يتم وضع بحث غوغل، إضافة إلى المفضلة … في موقع ؟؟ أليس غوغل موجودا ؟ أوليس الزر اليميني أو قائمة المفضلة متوفرة أيضا ؟!

– ما هي نوعيّة الزوّار ؟ ربما يثير أحدهم إعجاب كثير من الناس عند قيامه بحذف حقوق برمجة تطبيق مفتوح المصدر ثم ليضيف اسمه كـ (برمجة و تطوير … ) أو ( Powered by … ) لكن هناك مجموعة مهمة ممن سيرون هذه العبارة سيسخرون.

– ما الهدف من بناء موقع على شبكة الانترنت ؟ لو سألنا هذا السؤال لعيّنة من أصحاب المواقع العربية (ربما الأصح أن نقول المنتديات العربية) فماذا تراهم سيجيبون ؟ ثم لو سألنا من لديه سببا مقنعا لبناء موقعه، هل يحقق موقعك الغاية من وجوده ؟ هل يراعي موقعك النوعية التي تأمل أن يكونوا زوارا له؟
مثلا موقع يتحدث عن نظام لينكس صاحبه يرى أهمية في نشر دروس أو مواضيع تتعلق بنظام التشغيل linux ، إلا أن الموقع يستخدم JS و ليس javascript في بعض المهمات علما أنه يفترض بأن يكون زوار الموقع ممن لا يتعاملون أو لا يفضلون التعامل مع انترنت اكسبلورر.

– غالبا ما يتم عرض الصور في موقع صور بشكل صور مصغرة و عند الضغط على الصورة الصغيرة يتم فتح الصورة بحجمها الكامل بأسلوب ما، و بناءا على ذلك يتم عرض مجموعة من الصور المصغرة في الصفحة قد تتجاوز الـ20 صورة، لا مشكلة تبدو في ذلك حتى الآن إلا أنني لاحظت في بعض المواقع أن الصور المصغرة ما هي إلا نفسها الصور بحجمها الكامل و إنما تم تحديد أبعادها من خلال width و height في ! ففي حال صفحة تحوي 20 صورة و حجم الصورة الواحدة وسطيا 500 kb فكم سيستغرق انتهاء تحميل الصفحة ؟

– سألني كثير من الناس عن سبب عدم قدرتهم على قراءة محتويات بعض المواقع بسبب أن الكتابة تعرض كرموز غير مفهومة، هناك كثير من الناس لا يعرف أنه بإمكانه تغيير ترميز الصفحة من خلال قائمة view في المتصفح، هذا طبيعي نسبيا فكثير من مستخدمي الانترنت ليس لديهم خبرة أو أن خبرتهم لا تتجاوز البحث عن شيء ما و الضغط على الروابط و هذا يكفيهم، فلماذا يتم افتراض معرفة الزائر بأنه يجب تغيير ترميز الصفحة ليتمكن من قلب الرموز الغير مفهومة إلى مفهومة ؟؟ لماذا لم يقم بذلك من أنشأ الموقع بنفسه؟

المشاكل في المواقع كثيرة، غالبا ما يكون أصحاب المواقع غير مختصين، و أيضا كثيرا ما يكون “مطوّرو المواقع” من التجّار، يستطيع أن يقنع صاحب الموقع بما يريد.
الغالبية يستخدمون تطبيقات مفتوحة المصدر (و هذا ليس بعيب) إنما انتهاك اتفاقية ترخيصها هو العيب، ترى ماذا سيكون رأيه لو كان مشاركا في تطوير منتج مفتوح المصدر ؟
نتيجة لضعف معرفة “مطوّر مواقع” فإنه لا يستطيع أن يحل أبسط المشاكل التي قد يصادفها قد يلجأ إلى منتديات دعم كثيرا ما تقدّم حلول ضعيفة غير فعالة.
التقليد، المحتوى الفارغ، العمل بنصائح خاطئة، … إلخ، تؤدي في النهاية إلى نتائج غير مرغوبة.

بناء التطبيقات البرمجية

2008/10/25

( البرمجة في الموضوع هي تطبيق على فكرته لا أكثر )

يفترض عند بناء تطبيق بذل أقصى الجهد لجعله آمنا، خاليا من الأخطاء و الثغرات و مناسبا للمستخدم و لإنجاز ذلك يجب المرور بالمراحل التالية:

– مرحلة تحليل الفكرة، فعند بناء تطبيق ما يجب فهمه بشكل كامل و فهم جميع الحالات الخاصة، مثلا عند وجود فئات أو تقسيمات معينة في تطبيق و على فرض أن التطبيق يسمح بوجود فئات أبناء لفئات أخرى، في هذه الحالة يجب الأخذ بالاعتبار أنه يجب ألا تكون فئة أب لنفسها أو فئة ابن أب للفئة الأب ( سأعود لأذكر مثال ).
– مرحلة التصميم عقليا، يجب التفكير أثناء المشي أقصد يجب التفكير جيدا في كيف سيتم إعداد بنية التطبيق و ذلك ( بالنسبة لي ) يتم عقليا دون كتابة أو رسومات و خلال هذه المرحلة من الضروري الصعود إلى قمة هرم الأفكار، فأحيانا تبدأ فكرة ضعيفة أو بالأصح نموذج ضعيف للبناء قد يكون كلاسيكيا بمعنى أن وروده للذهن سببه استخدام سابق له أو أحد آخر، هنا أشدد حسبما أرى على ضرورة العمل على نسف هذا النموذج إذ يجب على المهندس أن يبتكر لا أن يقلد أو يسير دائما في نفس الطريق، فطريا يحاول الإنسان أن يجرب عدة طرق لعل الطرق التي لم يجربها بعد أفلح.
– مرحلة التعمق بالتفكير، أقصد هنا وضع حالات ابتدائية ثم السير بالتصميم نحو مستويات أعمق، قد يؤدي هذا في مرحلة ما إلى التراجع عن قيم سابقة أو افتراضات سابقة، سأوضح الفكرة :
لنفرض أن شخص أراد حفر بئر في أرض، و ليكن اختيار مكان الحفر هو الحالة الابتدائية لاعتبارات معينة، إلا أنه و بعد مرحلة من الحفر تبين أن المكان خاطئ لسبب ما (وجود صخور مثلا ) هنا سيتم التراجع عن الحالة الابتدائية و اختيار حالة أخرى تأخذ السبب المعطل للحالة السابقة بعين الاعتبار.
– [مرحلة التصميم الواقعي] مرحلة غير إجبارية بنظري البعض يتبع مناهج برمجية معينة في تصميم أشكال على الورق و البعض يتجاوز هذه المرحلة، تجريبيا لوحظ أن التصميم على الورق شيء جيد خصوصا عند عمليات التعديل اللاحقة و عند العمل بشكل غير فردي من هنا ابتُكر العديد من نماذج التصميم للدلالة على الأشياء و الأفعال كرموز أو طرق ثابتة يفهمها الجميع.
– مرحلة كتابة الكود البرمجي و أعود هنا لأشير إلى ضرورة الابتكار و التبسيط مع القوة و التغيير سعيا دائما للأفضل.
– مرحلة الاختبار و التجربة و في هذه المرحلة يجب تجريب جميع الحالات الممكن حدوثها مثل تلك الحالة التي أشرت إليها في البداية ، قد تظهر أخطاء و يجب تصحيحها بشكل فعال، من المنطقي أن يكون تصحيح الأخطاء سهلا أو غير مكلف في حال تم التصميم بشكل جيد.
– [مرحلة التجربة من قبل الزبون] فيما لو كان التطبيق مبنيا لزبون معين و حتى لو كان التطبيق للاستخدام الذاتي ربما تمر حالات يظهر فيها ضعف في مكان معين أو خطأ يجب تصحيحه و أخذه بالاعتبار عند بناء تطبيق لاحق.

بعض الأمثلة على الحالات الخاصة :

1 – تطبيق يحوي فئات و من المسموح أن تكون فئة فرعية من فئة أخرى، لتكن A,B,C ثلاث فئات و من المسموح أيضا تعديل هذه الفئات في أي وقت، لنفرض أنه تم اعتبار الفئة B ابنا للفئة A و الفئة C ابنا للفئة B ، فهل من الصحيح أن يتم قبول الفئة C كأب للفئة A عند تعديل A في وقت لاحق؟؟

2 – موقع الكتروني لبيع الكتب، عندما يقوم زبون بإضافة مجموعة كتب لسلة المشتريات يتجه في آخر الأمر إلى حسابه لإتمام عملية الشراء و التي من خلالها (في نظام ما) سيتم إضافة الطلب إلى قاعدة بيانات الموقع و بوقت متزامن سيتم إرسال بريد الكتروني للزبون للتأكد من صحة بريده و كل من العمليتين قد يتعرض لفشل، فإذا فشلت الإضافة إلى قاعدة البيانات و أُرسل البريد إلى الزبون ستظهر له أخطاء معينة عند قيامه بتفعيل طلبه، و إذا تمت الإضافة إلى قاعدة البيانات و لم يتم الإرسال سيكون هناك خطأ من حيث أن الطلب بحاجة لتأكيد لن يحصل، بمعنى أن العمليتين معا يجب أن تحدثا أو لا، هنا من الممكن أن يتم القيام بنصف خطوة للتأكد من أمان القيام بها كلها، مثل شخص يسير في أرض فيها ألغام فهو يدوس الأرض برفق قال يعني إذا فيه لغم منشان ينفجر بلطف و ما يسببلو أذى ثم بعد أن لا ينفجر اللغم يضع كامل وزنه على الأرض، لكن الفرق بين المثال و الحالة البرمجية أن الحالة البرمجية يجب وجود إمكانية العودة أما إذا انفجر اللغم فما بالإمكان للأسف العودة .

التطبيق القوي يراعي كل الحالات الخاصة لا سيما أن التطبيق قد يستخدمه شخص ربما أن يكون سكرانا في وقت ما فيفعل ما لا يخطر بالبال من أشياء يستبعد حدوثها أو حتى لا يتخيل مصمم التطبيق أن أحدا سيفعلها.

لمحة لغوية:

– كلمة ابن لا تكتب إبن فالهمزة هنا وصل و ليست قطع و هذا أيضا في ابنة و اثنين و اثنتين و امرأة و ايم الله و كلمات أخرى …
– تخالف الأعداد من 3 إلى 9 و الـ 10 الغير مركبة المعدود في حال التذكير و التأنيث أما الـ 1 و الـ 2 و الـ 10 المركبة توافق المعدود.
أمثلة:
قوله تعالى في القرآن الكريم : إذ قال يوسف لأبيه يا أبتِ إني رأيت أحد عشر كوكبا و الشمس و القمر رأيتهم لي ساجدين.
و قوله أيضا : إنّ هذا أخي له تسع و تسعون نعجة و لي نعجة واحدة فقال أكفلنيها و عزّني في الخِطاب.

بلا عنوان

2008/04/30

صعوبة كبيرة في تعدد العيون يعني أكثر من عين و أقل من ثلاث و هذا يكفي فلماذا المزيد ؟!
التظاهر أو لنقل الأقنعة التي توضع على رؤوسنا بأربطة شديدة تمنعنا من إزالتها ، و على الرغم من اهتراء الأربطة فما يزال وهمها قويا ، ربما هذا هو المطلوب ! ، أن تعتاد على الشيء فتفعله بعد زوال أسبابه ، إنها أسباب متجذرة يتم زرعها و لا عليك ، اترك الأمر للوقت و للغرف المغلقة.

لماذا تفعل أي شيء؟ طيب لا تفعله ما الذي سيحصل ؟!

نعود ، لماذا تريد أكثر من يد ؟ يدين أقصد ، ألا يكفي أن لك أكثر من يد و أقل من ثلاث ؟ يعني هل تريد أن تصبح أخطبوط؟

سخافة ، ألا ترى أن ما قرأته بالأعلى مجرد سخافة ؟ قد تكون كذلك ، فلماذا قرأتها إذن ( البعض يقول أن هناك خطأ في كتابة إذن إذ يجب أن أكتب إذاً ) المهم، أكمل القراءة إن أحببت قد أكتب شيئ أكثر أهمية.

الرياضيات تعلمنا التفكير بشكل رياضي ، المنطق يعلمنا التفكير بشكل منطقي ، الفلسفة تدعونا لإعادة التفكير في الأشياء التي لم تكن تسترعي اهتمامنا، ما هي بقية العلوم المفيدة ؟ كل شيء مفيد.

التسطح أو المرآة المسطحة تبدو بحالة طبيعية أما المقعرة فهي مقعرة و المحدبة عكسها لكنها مع ذلك محدبة ، ليست طبيعية.

يعني الطرفان كاذبان.

برأيي بدون هذه الأقنعة أفضل ، قارن ، تخيل علبة كرتونية مثقوبة أمام عينيك و مثقوبة عند منطقة الاذن في كل جهة و تستطيع أن تتنفس لكن منطقة الفم مغلقة ، كيف ستتكلم ، ربما تصرخ عندما ترى للكلام ضرورة شديدة و عندها يسمعك بعض من حولك لكن معرفتك بأنك ستبذل جهدا لتصرخ تجعلك تقلل من الكلام المهم ، فتخرس

ما أبغض أن ترى شخص صغير يحاول أن يرشدك ما أشبهه ببعوضة تحاول افتراسك

يكفي منتديات

2008/04/13

بالأمس (و دائما يحصل هذا) كنت أبحث عن موضوع في الانترنت، كنت مستعجلا بعض الشي، بصراحة أحسست بالقرف و لا يمكن أن أقول أقل من ذلك ، جميع نتائج البحث تؤدي إلى منتديات و كلما فتحت صفحة تظهر (رسالة إدارية) دخول/تسجيل يعني لا يمكنني مشاهدة الموضوع حتى أسجل في الموقع ، أرجع للوراء و أجرب آخر … نفس الحالة أحيانا يكون المطلوب ليس التسجيل بل ترك رد مطلوب مني أن أرد على موضوع لم أقرأه، ما أسخفكم !

الحالة تتكرر، في كل مرة أبحث باللغة العربية أغلب النتائج تكون من نوع showthread.php?t=x منتديات VB مسروقة أولا و نفس المواضيع المنقولة و نفس عبارات الشكر، تفتح مشاركة يقوم العضو البطل بوضع برنامج مثلا يحتاج لـ serial number و يضع الرقم المطلوب ( سرقة يعني ) و تكون الردود مشكور أخي الكريم ، جزاك الله خيرا ! ، جعله الله في ميزان حسناتك … إلى ما هنالك

لاحظت أنه يأتي شخص ما فيدخل للانترنت مبتدئا بعد أيام يسجل في منتدى أو عدة منتديات ، تأتي على باله فكرة إنشاء منتدى خاص به يبحث فيجد الـVB مسروق في كل مكان و نسخ ماسية و ذهبية و … و مواقع استضافة تضع عروض من نوع : تركيب منتدى VB النسخة الماسية مع ستايل احترافي

يعني شيء مثير جدا للسخرية ، متى سننتهي من هذا ؟ المنتدى له فوائد في بعض الحالات مثلا عندما يكون منتدى تابع لمنتج مثل Drupal يكون وقتها جيد ففيه تتم مناقشات حول المنتج و تبادل معرفة.

أما المنتديات التي لا عداد لها و كلها تحوي نفس الأقسام مع بعض السخافات في التسميات فكلها : المنتديات العامة ، الترحيب بالأعضاء الجدد ، الكمبيوتر و الانترنت ، الأسرة ، المرأة [1] ، منتدى الشكاوي و الاقتراحات …

حتى بعض المواقع التي تدعي أنها أرقى يكون هناك منتدى لكن مختص بالثقافة مثلا حيث لا يوجد ترحيب ولا موبايل و لا أسرة و مرأة ، طيب لماذا لا تستخدمون نظام آخر غير المنتدى ؟ طيب استخدمتم منتدى لماذا تستخدمون منتج مسروق ؟ يوجد الكثير من أنظمة المنتديات المجانية ، لماذا لا تحاولون تغيير شكله قليلا ؟ كم أكره منظر المنتديات المعروف ، تأخذ كامل الصفحة و تقسيمات عرضانية و … لماذا ؟ لا يتطلب كثيرا تغيير الشكل فقط معرفة بالـ HTML تكفي و لكن هيهات نسخة ماسية و تصميم احترافي !

صحيح أن هناك بعض المنتديات الناجحة و أنا أزورها و أشارك في بعضها و لكن ما النسبة؟ 0.0001 % مثلا ؟

أما ما يسمى بـ “مواقع الدعم العربي لـ …” فأنا بصراحة أتمنى زوالها عن وجه الانترنت ، ادخل و انظر المشاركات ، تساؤلات أستغرب أن يسألها شخص ينوي إنشاء موقع ، يا أخي لا تدعموا و لا تعذبوا حالكم ، اللي بدو يعمل موقع خليه يكون بيفهم برمجة وقتها ربما يغيّر قليلا ربما.

و إذا سألت أحدهم لماذا بولتـين سيقول لك لوحة تحكم رهيبة ! صحيح لوحة تحكم رهيبة فهي تمكنك من التجسس على الزوار و تمكنك من إجبارهم على التسجيل ليتمكنوا من القراءة و كأن المكتوب شي عظيم ، يمكنك أيضا أن تخفي الروابط لغير المسجلين و أن تخفي بعض الأقسام عن الأعضاء الذين لهم مشاركات أقل من X مشاركة … لك اخجلوا

هناك الكثير و الكثير جدا من البرمجيات مفتوحة المصدر المجانية التي تملك ميزات ممتازة ، جربوها ، جربوا التغيير ، يكفي سرقة و منتديات فارغة ، اعملوا شي مفيد
———–
أنصح بتجربة

Drupal.
UNB Board.
WikyBlog.

برامج مجانية

FreeWareFiles

يعني عنجد لا داعي للسرقة

————-
[1] في كل المنتديات تقريبا تجد منتدى المرأة ! لماذا لا يوجد منتدى الرجل مثلا ؟ تقليد أعمى !