Archive for the ‘من حياتي’ Category

بدون عنوان (…)

2013/04/08

ثمة أشياء تقود إلى حالات من التشويش و اللامبالاة تجاه أي رد فعل عليها يحجب الرؤية عن كل مظهر مفعم بالحداثة و الإجتماعية التي تبدو في حالات التشاؤم العظمى تقود إلى مزيد من الانعتاق من هذا التجمع الغريب المزعج في حالات الصحوة الإجبارية المكروهة عندما يكون الواقع بعيدا عن كل ما تهذي به  النفس الحالمة في فضاء يفضي إلى كثير من الإزعاج عند كل صفعة تختلف شدتها بين درجة ملامستها للبعد الغبي… لا حاجة للتفكير الآن فكل ما قيل نابع من درجة تعطل ذهني شديد لا يقوى على الخروج من حالة صغيرة في الجسد كبيرة لأقصى درجة يصعب و لا رغبة بملامسة جدرانها.

لا رغبة لا فرح لا تفاؤل لا شيء جدير بالفعل أكثر من النوم … النوم الأخير المنبوذ رغبته من الإله لحيادته عن طريق مرسوم و منصوح بسلوكه بكل حالاته مليء بمفارق مسدودة أبعد من النظر …

 

على طريق العودة…

2011/01/29

مظاهر

2009/10/21
رآني أحدهم أستمتع بالاستماع إلى مارسيل خليفة، و بعض الناس يحبون ما لا يحبون كي يقولوا بما أحبوا لأسباب متنوعة، طلب مني أن أعطيه أغنيات لمارسيل خليفة، و برغم أني لم أكن أنوي أن أعطيه لأنه لن يقدّرها حق قدرها و لسوف تجده يضع منها ما وضح إبداؤه بأنه من ذلكون كـ رنّة لهاتفه القابل للحمل، إلا أني أعطيته مجلّدين كل منهما هو ألبوم للفنان الكبير مارسيل خليفة.
رآني بعد أيام، و في وقت مستقطع للكلام غنّى كلمات لأغنية لمارسيل، و بتلحين خاطئ سألني: بتعرفا لهالغنية؟

صور غيفارا على القبعات و القمصان، حقيبة يسارية الهوى، قبعة و غليون ممكن أيضا، إعجاب بـ زياد الرحباني، … يعني بالمختصر هذه شروط أن تبدي أنك تكتب باليسار بدون قلم.

حدثني صديق لي ساخرا من مديره في العمل كيف حاول ذلك المدير تفويته في الحائط بإنزال ما لزم و ما لم يلزم من المصطلحات نحو “سيستم” و “إن بوت” و “آوت بوت” و “انفورميشن” و “ديفيلوبمنت” و …

كنت ذات مرة سأعمل في شركة صغيرة، و كان أحدهم سوف يحدد لي ما سأفعله، فكان يورد نسيانا لكلمات عربية كلمات مؤدية للغرض انكليزيا فيقول لي بتعمل سلايسنغ للصورة … و هذا إن دل على شيء فهو يدل على كبير معرفته و خبرته.

أحد معارفي القدامى، توظف في إحدى الكليات في الجامعة، وظيفته تقول بأن يفتح باب المخبر و يغلقه كما يُعتبر مسؤولا عن نقصان محتوياته، هذا الأخ لا يوفر مناسبة كي يشرح لي عن معاناته في تدريس الطلاب (ما قبل المهندسين) و كم يعذبونه… و إنك تجد لديه براعة في تحويل أي حديث إلى الحديث عن عمله و معاناته كمعيد في كلية هندسة عند تواجد آخرين.

كي تكون ذا شخصية معتبرة و ملفتة (خصوصا للآنسات) احمل بيديك (موبايل، باكية دخان جيتان أو أعلى، قداحة، نظارات شمسية و رزمة من المفاتيح) هذا معيار لشب فايت بالحياة و هو لها مواكب.

كنت منذ فترة في مجلس متنوع، و حدث أن رغبت بالملاحظة أو المراقبة، كانت إحداهن لا تدع حديثا يطرح إلا و تبدي رأيا فيه و تتركه بمجرد أن سمعت حديثا آخر يدور بين آخرين في محاولة يشوبها الكثير من النفاق لتكون شخصية اجتماعية و “فهمانة”.

بدك تصير “مثقف”؟ بسيطة
احفظ عناوين لمؤلفين مشهورين هذا الوقت أو إذا أحببت اقرأ لهم أو عنهم (أمثلة: أحلام مستغانمي، جبران خليل جبران، …) و حدّث بهم، كما ستكون خطوة قوية أن تنتقد الأدب السوفييتي مثلا.

أما ما هو أسهل من ذلك هو أن تصبح شاعرا، فأما الشعر العربي القديم (شعر الشطرين) لا حاجة لك به انتقده و اعتبره قديما لا يناسب زماننا و اتجه للتعقيد و إخفاء المعاني و المقاصد.

التعقيد يا سيدي هو أن تقول ما لا يفهمه الآخرون فيحسبونه عدوا انطلاقا من أن الإنسان عدو ما يجهل :)، و لا تقلق حول كيف تكتب الغموض، يمكنك أن تشتري جريدة مثلا و تقرأ نماذج في صفحة الشعر و إليك هذين المثالين مني أنا:

بين التلال و ثمرات العناب
كانت تجلس وردة
غطّت أشواكها حصى البحر
و تبكي الغيوم طول الغياب

بين عينيه و يديه كان دُخانْ
قدمت أوراقي و أغصاني حطبا لمدفأته
أحبني من فرط ما أحس بالدفئ
لم يجدني…
فحما كنت قد صرت
استخدمني فحما لأركيلته
و عاد الدُخانْ

فليت ركاب القوم لم تقطع الغضى

2009/09/16
و ليت الغضى ماشى الركاب لياليا

😐

لا

2009/08/22
لا أؤيد أو أشارك في ما يسمى حملة نظافة ما بعرف شو أو قال “خليها نضيفة متل الفل” كما أني لا أشترك في مسابقة المدونين لأفضل (…)، أيضا لا أطيق الداعية عمر خالد و ما شابهه.

يعني ما يزعجني هو لماذا هكذا دعوات؟ لماذا لا يقوم كل فرد بما عليه لنظافة بلده و مكان إقامته؟ طيب ما يمنع هذا الذي يدخن سيجارة أن يضعها بعد أن يطفئها في حاوية زبالة؟ ما يمنع هذه التي تأكل بوظة أن تضع كأس البلاستيك في حاوية قمامة؟
عيب، البعض ينظر إلى عملية وضع القمامة في الحاوية أو السلة المخصصة عيبا، طبعا عيب في ظل “ثقافات التحضر” الغبية.
طيب و على فرض أنه لا من الممكن تربية الكثير من الناس أو تعليمهم الأدب، لماذا لا يقوم موظفو البلديات بمهماتهم؟ هل يجب عليّ ،أنا الذي لا أرمي أصغر شيء على الأرض، هل يجب علي أن ألمّ ما يرميه قليلو الأدب؟ فبدلا من أن تدعوا لحملة تنظيف ادعوا لحملة عدم توسيخ.
من فترة انزعجت لما شفت باص يحوي مجموعة اطفال يبدو أنهم من روضة أطفال، و حضرات الآنسات المعلمات أتيات بهم لتنظيف منطقة كلها قذارات، هل هو واجبهم؟؟؟؟ هل واجب طفل صغير أن يأتي و يوسخ يديه بفضلات “كبار”؟؟؟
حل مقترح: توظيف مراقبين متخفين (مخابرات) و سجن أو ضرب كل من يرمي الأوساخ في الشارع، و ذلك بعد تأمين سلّات لرمي القمامة في مناطق مناسبة، و إن كان من حملة تنظيف فلتكن لتنظيف تفكير الناس لا الشوارع بأنه عيب يا بني آدم توسخ عيب.

أما عن مسابقة موقع المدون فأنا لا أشارك، ببساطة لأني لا أجد مدونتي تستحق أن تفوز بأي فئة و لو أنها رُشّحت بالقوّة (على فرض كل المدونات السورية تلقائيا مشتركة) لما صوتت لنفسي، طبعا و غير مقتنع بوجود مجموعة أشخاص يقيّمون، فما يراه مجموعة أشخاص سواء بالاتفاق أو بالديمقراطية (“”) جيدا، ليس بالضرورة جيدا، عموما المسابقة جيدة، سأصوت ما أراه مناسبا.

أما عن الداعية عمر خالد فأنا أكره كل من يحول الدين لبكاء و تباكي و مرثرات عاطفية و حكي فاضي، الدين علم عظيم و عمل كما أعتقد، أما نشر الدين أو التدين بالتأثير العاطفي تخويفا أو إبكاء أو قصصا غريبة و من ثم فإنها عجيبة هو استغباء للإنسان، يعني لم يخلقنا الله لنقعد نبكي الأنبياء مثلا ولا لنرتجف خوفا من أفران الشواء في سقر فنؤمن.

ملحوظة: بعض الكلمات بأصلها ذات معنى عميق و قد مختلف ، أقصد هنا المعنى السطحي غالبا.

قال الشعراء،لهم أطيب التحيات،:

2009/07/14

أبو الأسود الدؤلي:
لا تنه عن خلق و تأتي بمثله عار عليك إذا فعلت عظيم

أبو العلاء المعري:
ولو أني حبيت الخلد فردا لما أحببت بالخلد انفرادا

حاتم الطائي:
أماويّ إن المال غاد ورائح ويبقى من المرء الأحاديث والذكر

مِثلْ 2

2009/06/20
صعد و جلس بجانبي، بنيته صلبة أحسست بأنه ضغط عليّ أثناء جلوسه لكنّي انتظرت أن يعدّل قعدته و هكذا فعل، فالباص يتحرك و هو يحمل الكثير من الأكياس.
عادة يُزعجك الكثيرون ممن يجلسون بجانبك في وسائل النقل بتصرفاتهم المنوعة، و لترى إثباتا آخر بأن الأدب لا يُعلّم في الجامعات.
تأملت هذا الرجل، يبدو أنه في آواخر الثلاثينيات من عمره، بنية جسمة قوية و يتضح من منظر يديه و ساعديه و ملابسه بأن عمله يعتمد على القوة العضلية، يحمل بيده أكياسا تحوي فاكهة و مواد منزلية.
الجو حار أيها السادة، بعض الناس يجلسون في بيتوهم لا يشعرون إلا ببرودة المكيفات، بعضهم … يعملون.

أنا أحترمك يا أخي، قلتها بيني و بين نفسي محاولا إيصالها، بالطاقة :).

في تزامن الأفعال

2009/06/19
منذ فترة كنت عائدا من الجامعة إلى البيت و صدف أن جلست بقرب سائق “السرفيس” و أذكر وقتها أنه طلب مني إقفال الباب لأن أحد أقربائه ينتظره في مكان ما على الطريق و هذا ما حصل، كانت امرأة فهمت من حديثهما بعد أن صعدت بأنها زوجة أخيه كما فهمت أنه زوج أختها أيضا 🙂 و ذلك بحكم أني أجلس بينهما.
كان يتحدث معها و في لحظة توقف عن الحديث قام بإجراء مكالمة هاتفية طويلة، في أثناء حديثه على الهاتف قدّمت له زوجة أخيه فطيرة كانت معها في أكياسها (عزمني فقلت له صحّة، شكرا)، هو الآن يتحدث على الهاتف و يأكل فطيرة الجبنة و طبعا يقود السيارة، أثناء ذلك أيضا بدأ الركاب بالخلف يدفعون له الأجرة فأصبح يسند هاتفه بكتفه إلى أذنه و يأكل بيد و يأخذ الأجرة (ساعدته قليلا) من الركاب بيد و يترك المقود عند إمكانية ذلك (يعني يبدل مهام يديه بشكل جيد).
ما أقصده من سرد هذه القصة التي تتكرر بأشكال متنوعة هو أن الإنسان قادر أحيانا على أداء عدة مهام بشكل متزامن و لكن ليس دائما، السائق هنا يقود السيارة دون تفكير لأن القيادة بالنسبة إليه كالمشي، كذلك الأكل لا يتطلب التفكير و بالنسبة لتحصيل الأجرة من الركاب و الحديث على الهاتف يقوم بإجراء تزامن معين.
في نظم التشغيل يجب ألا يُسمح لإجرائيتين بتعديل نفس المكان في الذاكرة، مشكلة التزامن في بعض تطبيقات الكمبيوتر و أنظمة التشغيل و قواعد البيانات من المشاكل المعقدة، فمثلا (كوضوح) لا يمكن تعديل نفس الملف بواسطة برنامجين في نفس الوقت كما لا يُسمح بحذف ملف قيد الاستخدام أيضا و لمزامنة الأعمال في النظم البرمجية هناك خوارزميات كثيرة و منوعة بعضها يسبب توقفات و بعضها يقلل من مستوى الأداء …
لا أجيد العزف على آلة موسيقية و لكن عندما أراقب من يعزف العود أو الكمان مثلا ألاحظ بأن ما تقوم به كل يد يكمل عمل الأخرى ففي العود مثلا في إحدى اليدين يضرب على الأوتار و اليد الأخرى تتحرك على الأوتار و كما اعتقد تتحرك على الوتر الحالي، إلا أن ما يثير استغرابي هو البيانو، كيف يستطيع العازف أن يجعل كل يد تقوم بمهمة ما؟
قد لا نجد صعوبة في تركيب قطعة ميكانيكية تحتاج ليدين إحداهما تساعد الأخرى، ولا نجد صعوبة في استخدام يدين في الكتابة بأن تقوم إحداهما بالكتابة و الأخرى بتثبيت الورقة مثلا لمنع تحركها، و لكن هل بالإمكان أن نكتب على ورقتين في نفس الوقت نصّين مختلفين أو حتى متشابهين؟ جربتها من قبل و لكن كنت ألاحظ بأن ذلك لا يحدث بنفس الوقت تماما إنما تتوقف إحدى اليدين لتعمل الأخرى عندما يتوجه التفكير للأخيرة.
و يبقى يثير استغرابي من يعزف على البيانو و آلات موسيقية أخرى، و كيف يكون على كل يد القيام بمهمة مستقلة (أم أنها ليست؟)، هل هذه هي الموهبة أم فطرة أم التعوّد أم قدرة كبيرة على تنقيل التفكير بحيث تبدو العمليات المتتابعة و كأنها في نفس الوقت؟
ربما هناك أمثلة أخرى…

لماذا أكره “الحضارة”؟

2009/06/16

لأن ابن ضيعتي الذي كان إن سولت له نفسه بأن يغش، كان يضيف الماء للحليب.
الآن هو يضيف موادا غريبة لتخفي وجود الماء فيبدو “حليبا فاخرا” غير مغشوش.

ما عاد رح يرجعوا

2009/04/28

يا قلب حاج تعن.

يقول قطري بن الفجاءة:

فَإِنَّكِ لَو سَأَلتِ بَقاءَ يَومٍ عَلى الأَجَلِ الَّذي لَكِ لَم تُطاعي
فَصَبراً في مَجالِ المَوتِ صَبراً فَما نَيلُ الخُلودِ بِمُستَطاعِ
وَما طُول البَقاءِ بِثَوبِ عِزٍّ فَيُطوى عَن أَخي الخَنعِ اليُراعُ
سَبيلُ المَوتِ غايَةُ كُلِّ حَيٍّ فَداعِيَهُ لِأَهلِ الأَرضِ داعي

مقعدان في كليتنا

2009/04/27

من أنواع الناس

2009/04/06

بعض الناس يشعروني بارتياح أو بنوع من الابتسامة الداخلية دون أن يقولوا شيئا، فهم مثل:

public class SomePeople{
    public SomePeople(){
        SmileMe smileMe = new SmileMe();
        smileMe.give();
    }
}

و ليس مثل

public class MostPeople1{
    public MostPeople1(Gift gift){
        if(gift != null){
            SmileMe smileMe = new SmileMe();
            smileMe.give();
        }   
    }
}

أو مثل

public class MostPeople2{
    public MostPeople2(){
            IllMe illMe = new IllMe();
            illMe.give();
        }
}

أو مثل

public class MostPeople3{
    public MostPeople3(){
        IllMe illMe = new IllMe();
        while(true){
            illMe.give();
        }
    }
}

قصة عتيقة

2009/03/21

كان عمري وقتها ثمان سنوات تقريبا، يعني في الصف الثالث الابتدائي كما أتذكر، الأطفال يعجبون بأشياء تبدو للكبار لا تثير الإعجاب، كان أخي لديه درج في المكتبة يضع فيه أوراقا و أشياء أخرى تخصّه، و أحيانا كنت أراه و هو يخرِج منه بعضها.
كان من بين الأشياء علبة هندسة، يستخدمها الطلاب لرسم الأشكال الهندسية في المدرسة و الجامعة و كان هناك أيضا شرائح زجاجية توضع عليها عينات كيميائية للدراسة تحت المجهر… ( لاحقا عرفت يعني).
لأني كنت طفلا لا أعرف عن هذي الأشياء، و لأن الطفل يحب أن يلعب بأي شيء، ذات يوم فتحت درجه و هو في الجامعة، مسكت علبة الشرائح الزجاجية (أو لا أعرف ما مادّتها على وجه التحديد) و فتحتها، و لكن ما الذي حصل؟ كانت رقيقة جدا لدرجة أني مجرد أن مسكتها تكسر بعضها!

عندما اكتشف أخي لاحقا ذلك، سألني: هل أنت من لعب بهذه (مشيرا إليها)؟ قلت له (بخجل و قد بخوف ناتج عن إحساس بالخطأ): نعم.
قال لي : عيب تلعب بأشياء الآخرين عيب، و عيب تشوف أشياء الآخرين بدون علمهم، ما بقا تعيدا. على الرغم أني كنت صغيرا إلا أنني أحسست بأني اخطأت.

من وقتها أدركت أن على الإنسان ألا يتدخل بخصوصيات الآخرين، على الإنسان أن يتعلم من أخطائه و أن يعترف بها (على الأقل بينه و بين ذاته).

لأخي كلّ الحب، تعلمت منه الكثير الكثير.

شاب 2

2009/03/07

(صوت تسكير باب و سرفيس انطلق بتسارع موجب)
– لماذا تبتسم؟
– هذا الشّاب.
– ما به؟
– على الرغم من أن السائق تحرك بسرعة قبل أن يجلس و قبل أن يُغلَقَ البابُ حتى، كان حريصاً على إغلاق الباب قبل أن يجلس.
– أيواااااااااا ، قلتلي !