Archive for the ‘مجتمع’ Category

استكمال النوافذ

2009/12/13
( يتبع )

ولا يختلف كثيرا تعامل الكثير من الناس مع “رؤوسهم” عن تعاملهم مع نوافذ “السرفيس”.

Advertisements

نافذة

2009/11/18
مشهد 2:
أحدهم قام بإغلاق النافذة (غالبا بقوة)، الكل ،كأنما أُيقظ، يلتفت حوله ليغلق نافذة بجانبه إن مفتوحة كانت و موجودة.

مشهد 1:
أحدهم قام بفتح نافذة، تغير الجو داخل “السرفيس”، البعض التفت، البعض امتعض، لا أحد فكر بأن يفتح النافذة بجانبه.

مظاهر

2009/10/21
رآني أحدهم أستمتع بالاستماع إلى مارسيل خليفة، و بعض الناس يحبون ما لا يحبون كي يقولوا بما أحبوا لأسباب متنوعة، طلب مني أن أعطيه أغنيات لمارسيل خليفة، و برغم أني لم أكن أنوي أن أعطيه لأنه لن يقدّرها حق قدرها و لسوف تجده يضع منها ما وضح إبداؤه بأنه من ذلكون كـ رنّة لهاتفه القابل للحمل، إلا أني أعطيته مجلّدين كل منهما هو ألبوم للفنان الكبير مارسيل خليفة.
رآني بعد أيام، و في وقت مستقطع للكلام غنّى كلمات لأغنية لمارسيل، و بتلحين خاطئ سألني: بتعرفا لهالغنية؟

صور غيفارا على القبعات و القمصان، حقيبة يسارية الهوى، قبعة و غليون ممكن أيضا، إعجاب بـ زياد الرحباني، … يعني بالمختصر هذه شروط أن تبدي أنك تكتب باليسار بدون قلم.

حدثني صديق لي ساخرا من مديره في العمل كيف حاول ذلك المدير تفويته في الحائط بإنزال ما لزم و ما لم يلزم من المصطلحات نحو “سيستم” و “إن بوت” و “آوت بوت” و “انفورميشن” و “ديفيلوبمنت” و …

كنت ذات مرة سأعمل في شركة صغيرة، و كان أحدهم سوف يحدد لي ما سأفعله، فكان يورد نسيانا لكلمات عربية كلمات مؤدية للغرض انكليزيا فيقول لي بتعمل سلايسنغ للصورة … و هذا إن دل على شيء فهو يدل على كبير معرفته و خبرته.

أحد معارفي القدامى، توظف في إحدى الكليات في الجامعة، وظيفته تقول بأن يفتح باب المخبر و يغلقه كما يُعتبر مسؤولا عن نقصان محتوياته، هذا الأخ لا يوفر مناسبة كي يشرح لي عن معاناته في تدريس الطلاب (ما قبل المهندسين) و كم يعذبونه… و إنك تجد لديه براعة في تحويل أي حديث إلى الحديث عن عمله و معاناته كمعيد في كلية هندسة عند تواجد آخرين.

كي تكون ذا شخصية معتبرة و ملفتة (خصوصا للآنسات) احمل بيديك (موبايل، باكية دخان جيتان أو أعلى، قداحة، نظارات شمسية و رزمة من المفاتيح) هذا معيار لشب فايت بالحياة و هو لها مواكب.

كنت منذ فترة في مجلس متنوع، و حدث أن رغبت بالملاحظة أو المراقبة، كانت إحداهن لا تدع حديثا يطرح إلا و تبدي رأيا فيه و تتركه بمجرد أن سمعت حديثا آخر يدور بين آخرين في محاولة يشوبها الكثير من النفاق لتكون شخصية اجتماعية و “فهمانة”.

بدك تصير “مثقف”؟ بسيطة
احفظ عناوين لمؤلفين مشهورين هذا الوقت أو إذا أحببت اقرأ لهم أو عنهم (أمثلة: أحلام مستغانمي، جبران خليل جبران، …) و حدّث بهم، كما ستكون خطوة قوية أن تنتقد الأدب السوفييتي مثلا.

أما ما هو أسهل من ذلك هو أن تصبح شاعرا، فأما الشعر العربي القديم (شعر الشطرين) لا حاجة لك به انتقده و اعتبره قديما لا يناسب زماننا و اتجه للتعقيد و إخفاء المعاني و المقاصد.

التعقيد يا سيدي هو أن تقول ما لا يفهمه الآخرون فيحسبونه عدوا انطلاقا من أن الإنسان عدو ما يجهل :)، و لا تقلق حول كيف تكتب الغموض، يمكنك أن تشتري جريدة مثلا و تقرأ نماذج في صفحة الشعر و إليك هذين المثالين مني أنا:

بين التلال و ثمرات العناب
كانت تجلس وردة
غطّت أشواكها حصى البحر
و تبكي الغيوم طول الغياب

بين عينيه و يديه كان دُخانْ
قدمت أوراقي و أغصاني حطبا لمدفأته
أحبني من فرط ما أحس بالدفئ
لم يجدني…
فحما كنت قد صرت
استخدمني فحما لأركيلته
و عاد الدُخانْ

لا

2009/08/22
لا أؤيد أو أشارك في ما يسمى حملة نظافة ما بعرف شو أو قال “خليها نضيفة متل الفل” كما أني لا أشترك في مسابقة المدونين لأفضل (…)، أيضا لا أطيق الداعية عمر خالد و ما شابهه.

يعني ما يزعجني هو لماذا هكذا دعوات؟ لماذا لا يقوم كل فرد بما عليه لنظافة بلده و مكان إقامته؟ طيب ما يمنع هذا الذي يدخن سيجارة أن يضعها بعد أن يطفئها في حاوية زبالة؟ ما يمنع هذه التي تأكل بوظة أن تضع كأس البلاستيك في حاوية قمامة؟
عيب، البعض ينظر إلى عملية وضع القمامة في الحاوية أو السلة المخصصة عيبا، طبعا عيب في ظل “ثقافات التحضر” الغبية.
طيب و على فرض أنه لا من الممكن تربية الكثير من الناس أو تعليمهم الأدب، لماذا لا يقوم موظفو البلديات بمهماتهم؟ هل يجب عليّ ،أنا الذي لا أرمي أصغر شيء على الأرض، هل يجب علي أن ألمّ ما يرميه قليلو الأدب؟ فبدلا من أن تدعوا لحملة تنظيف ادعوا لحملة عدم توسيخ.
من فترة انزعجت لما شفت باص يحوي مجموعة اطفال يبدو أنهم من روضة أطفال، و حضرات الآنسات المعلمات أتيات بهم لتنظيف منطقة كلها قذارات، هل هو واجبهم؟؟؟؟ هل واجب طفل صغير أن يأتي و يوسخ يديه بفضلات “كبار”؟؟؟
حل مقترح: توظيف مراقبين متخفين (مخابرات) و سجن أو ضرب كل من يرمي الأوساخ في الشارع، و ذلك بعد تأمين سلّات لرمي القمامة في مناطق مناسبة، و إن كان من حملة تنظيف فلتكن لتنظيف تفكير الناس لا الشوارع بأنه عيب يا بني آدم توسخ عيب.

أما عن مسابقة موقع المدون فأنا لا أشارك، ببساطة لأني لا أجد مدونتي تستحق أن تفوز بأي فئة و لو أنها رُشّحت بالقوّة (على فرض كل المدونات السورية تلقائيا مشتركة) لما صوتت لنفسي، طبعا و غير مقتنع بوجود مجموعة أشخاص يقيّمون، فما يراه مجموعة أشخاص سواء بالاتفاق أو بالديمقراطية (“”) جيدا، ليس بالضرورة جيدا، عموما المسابقة جيدة، سأصوت ما أراه مناسبا.

أما عن الداعية عمر خالد فأنا أكره كل من يحول الدين لبكاء و تباكي و مرثرات عاطفية و حكي فاضي، الدين علم عظيم و عمل كما أعتقد، أما نشر الدين أو التدين بالتأثير العاطفي تخويفا أو إبكاء أو قصصا غريبة و من ثم فإنها عجيبة هو استغباء للإنسان، يعني لم يخلقنا الله لنقعد نبكي الأنبياء مثلا ولا لنرتجف خوفا من أفران الشواء في سقر فنؤمن.

ملحوظة: بعض الكلمات بأصلها ذات معنى عميق و قد مختلف ، أقصد هنا المعنى السطحي غالبا.

يقول زياد:

2009/07/15

قوم فوت نام… إلخ

قال الشعراء،لهم أطيب التحيات،:

2009/07/14

أبو الأسود الدؤلي:
لا تنه عن خلق و تأتي بمثله عار عليك إذا فعلت عظيم

أبو العلاء المعري:
ولو أني حبيت الخلد فردا لما أحببت بالخلد انفرادا

حاتم الطائي:
أماويّ إن المال غاد ورائح ويبقى من المرء الأحاديث والذكر

مِثلْ 2

2009/06/20
صعد و جلس بجانبي، بنيته صلبة أحسست بأنه ضغط عليّ أثناء جلوسه لكنّي انتظرت أن يعدّل قعدته و هكذا فعل، فالباص يتحرك و هو يحمل الكثير من الأكياس.
عادة يُزعجك الكثيرون ممن يجلسون بجانبك في وسائل النقل بتصرفاتهم المنوعة، و لترى إثباتا آخر بأن الأدب لا يُعلّم في الجامعات.
تأملت هذا الرجل، يبدو أنه في آواخر الثلاثينيات من عمره، بنية جسمة قوية و يتضح من منظر يديه و ساعديه و ملابسه بأن عمله يعتمد على القوة العضلية، يحمل بيده أكياسا تحوي فاكهة و مواد منزلية.
الجو حار أيها السادة، بعض الناس يجلسون في بيتوهم لا يشعرون إلا ببرودة المكيفات، بعضهم … يعملون.

أنا أحترمك يا أخي، قلتها بيني و بين نفسي محاولا إيصالها، بالطاقة :).

لماذا أكره “الحضارة”؟

2009/06/16

لأن ابن ضيعتي الذي كان إن سولت له نفسه بأن يغش، كان يضيف الماء للحليب.
الآن هو يضيف موادا غريبة لتخفي وجود الماء فيبدو “حليبا فاخرا” غير مغشوش.

مِثلْ 1

2009/06/07

(محل لبيع الدجاج المنظّف، أحدهم يشتري دجاجة و رفيقة معه، و يوجد رجل يشتري دجاجة أيضا، البائع يقوم بتنظيف الدجاجات مع بعضها)

– برأيك كيف يُفرّق بين دجاجتك و دجاجة هالزلمة؟
– ما بعرف، عندو أساليبه.
– يالله، مو مشكلة لو أخطأ، وزن دجاجته أكبر من وزن دجاجتي.

هلوساتهم

2009/05/26

– ألو
– ألو مرحبا
– أهلا
– كيفك؟ سلام؟*
– أي، منيح الحمد لله، مين معي؟
– الأستاذ [ سامر ]**.

هذا نموذج، الأخ يؤستِذ نفسه.

البعض، انترنيتيا، لا يكتب اسمه إلا مسبوقا بـ eng أو ما شابه من اختصارات، هذا نموذج آخر يحب أن يُعلِم كل من يمر بأنه مهندس أو شبه مهندس…

هلوساتي، كلمة يتسخدمها البعض عندما “يتفزلك” في كتابة نص ما، يعني إن كان في كتابتك هلوسة فسوف يدرك ذلك القارئ، أما أن تعلمه مسبقا فهذا يشبه أن تقول صبية عن نفسها: “جمالي” في موضع ما، و بالمناسبة غالبا لا هلوسات في النص إنما حكي ليس له معنى و لا حتى ليس لا معنى له، هي عقولة نابليون: الرجل الذي تحكمه امرأة لا هو رجل ولا امرأة، إنه لا شيء.
أو مثل أحد يُعنوِن مقالته بـ “مقالة رائعة” :)، فهذا نموذج آخر.

… إلخ

————-
* البعض يتصل و يسألك من أنت! يعني أليس من اللائق بأن يعرّف المُتصل بنفسه أولا؟
** [] : Optional 🙂

مقعدان في كليتنا

2009/04/27

شاب 4

2009/04/17

كان يبحث عن شيء تحت أنقاض بناء مهدّم، و كان يأمل بأن يجد بقية تنفع، بحث و بحث ثم بحث، و ما يزال يبحث …

من أنواع الناس

2009/04/06

بعض الناس يشعروني بارتياح أو بنوع من الابتسامة الداخلية دون أن يقولوا شيئا، فهم مثل:

public class SomePeople{
    public SomePeople(){
        SmileMe smileMe = new SmileMe();
        smileMe.give();
    }
}

و ليس مثل

public class MostPeople1{
    public MostPeople1(Gift gift){
        if(gift != null){
            SmileMe smileMe = new SmileMe();
            smileMe.give();
        }   
    }
}

أو مثل

public class MostPeople2{
    public MostPeople2(){
            IllMe illMe = new IllMe();
            illMe.give();
        }
}

أو مثل

public class MostPeople3{
    public MostPeople3(){
        IllMe illMe = new IllMe();
        while(true){
            illMe.give();
        }
    }
}

شاب 3

2009/03/18

– أستغرب أمراً تفعله.
– ما هو؟
– ذلك الشاب، صحيح أنه يبدوا إنساناً جيداً، إلا أني أراك لا تغضب منه مهما فعل و دائما تجد له المبررات؟؟
– معك حق، كيف عساني أوضح لك (كيف بدي قلك يعني)، لو كان بيدك قطعة نظيفة من الزجاج المصقول جيدا حتى لو أنك نظرت من خلالها لما أحسست أنه هناك شيئا أمامك، ثم بعد وقت قليل و نتيجة لأحوال الطقس أصبحت تبدو لك ملوثة و قد يصل الحد إلى أن لا ترى من خلالها، أفتقول بأنها سيئة؟ أفلست تعرف أنها ليست؟ ألا قد مطر يهطل فينظفها؟ ألا يمكنك مسحها برفق لتزيل ما تعلق بها مما ليس هو منها؟ فلماذا تتهمها؟ و قد ترميها؟؟؟
– أليس من المفترض أن الزجاج الأصلي يبقى نظيفاً؟
– هو بقي، إنما الآخرين حجبه.