Archive for the ‘قليل الأهمية’ Category

ملحوظة صغيرة

2010/01/16
يبدو أن مبرمج ملف الـjavascript في موقع نقابة المهندسين كان متعبا أثناء برمجته و يتضح ذلك من خلال الرسالة المستخدمة للتأكد من وصول التنفيذ إلى سطر أو كتلة ما، لاحظ معي الـ واااااااع 😀 :

if (ss.readyState==4){
//alert("waaaaaaa3");

طبعا من الجيد في مختلف لغات البرمجة استخدام فكرة طباعة عبارة (أو إظهار رسالة) معينة في كتلة أو مقطع للتأكد من دخول التنفيذ إليها.
بالنسبة لي أقوم عادة بطباعة 0 ثم 1 ثم … في المنطقة التي أشك بسير التنفيذ فيها فمثلا ليكن كود الجافا التالي:
try{
ResultSet rs =...
System.out.println("0");
if(rs.next()){
System.out.println("1");
if(rs.getString(1) != null){
System.out.println("2");
...
}else{
System.out.println("3");
...
}
}else{
System.out.println("4");
...
}
}catch(SQLException e){
...
}

و ذلك طبعا أثناء العمل و ليس تبقى في التطبيق النهائي.

Advertisements

ما الحل برأيك؟

2010/01/04
من العادات الجيدة عند برمجة تطبيق أو موقع انترنت الأخذ بعين الاعتبار أن المستخدم لا يعرف، من الممكن أن يرتكب أخطاء لا تخطر بالبال، فمثلا وارد جدا أن يكتب البريد الاكتروني بالشكل http://name@sheshgleh.com و من الممكن أن يستخدم اختصارا لملف على أنه الملف …
و لهذا يتم الاعتماد على تنبيه المستخدم أنه ارتكب خطأ ما، رسالة تحوي نص قصير يصف الخطأ أو المشكلة التي حدثت و تضع أمامه خيارات نحو نعم و لا و طبعا يعتمد اختيار المستخدم نعم أو لا على ما قرأه في الرسالة و اتخاذ القرار المناسب، فمثلا ممكن أن تكون الرسالة: “لقد قمت بإدخال ارتباط خاطئ، هل تريد المتابعة على أية حال؟”.

المشكلة أنه نادرا أن يقرأ المستخدم الرسالة، و يضغط نعم أو لا حسب ما اعتاد و من ثم فإنه يراجع المبرمج ليخبره بأن “رسائل خطأ تظهر لي في البرنامج”.

طيب، يعني كيف السبيل لإجبار المستخدم على قراءة الرسالة القصيرة التي تظهر للتنبيه عن شيء ما؟

مظاهر

2009/10/21
رآني أحدهم أستمتع بالاستماع إلى مارسيل خليفة، و بعض الناس يحبون ما لا يحبون كي يقولوا بما أحبوا لأسباب متنوعة، طلب مني أن أعطيه أغنيات لمارسيل خليفة، و برغم أني لم أكن أنوي أن أعطيه لأنه لن يقدّرها حق قدرها و لسوف تجده يضع منها ما وضح إبداؤه بأنه من ذلكون كـ رنّة لهاتفه القابل للحمل، إلا أني أعطيته مجلّدين كل منهما هو ألبوم للفنان الكبير مارسيل خليفة.
رآني بعد أيام، و في وقت مستقطع للكلام غنّى كلمات لأغنية لمارسيل، و بتلحين خاطئ سألني: بتعرفا لهالغنية؟

صور غيفارا على القبعات و القمصان، حقيبة يسارية الهوى، قبعة و غليون ممكن أيضا، إعجاب بـ زياد الرحباني، … يعني بالمختصر هذه شروط أن تبدي أنك تكتب باليسار بدون قلم.

حدثني صديق لي ساخرا من مديره في العمل كيف حاول ذلك المدير تفويته في الحائط بإنزال ما لزم و ما لم يلزم من المصطلحات نحو “سيستم” و “إن بوت” و “آوت بوت” و “انفورميشن” و “ديفيلوبمنت” و …

كنت ذات مرة سأعمل في شركة صغيرة، و كان أحدهم سوف يحدد لي ما سأفعله، فكان يورد نسيانا لكلمات عربية كلمات مؤدية للغرض انكليزيا فيقول لي بتعمل سلايسنغ للصورة … و هذا إن دل على شيء فهو يدل على كبير معرفته و خبرته.

أحد معارفي القدامى، توظف في إحدى الكليات في الجامعة، وظيفته تقول بأن يفتح باب المخبر و يغلقه كما يُعتبر مسؤولا عن نقصان محتوياته، هذا الأخ لا يوفر مناسبة كي يشرح لي عن معاناته في تدريس الطلاب (ما قبل المهندسين) و كم يعذبونه… و إنك تجد لديه براعة في تحويل أي حديث إلى الحديث عن عمله و معاناته كمعيد في كلية هندسة عند تواجد آخرين.

كي تكون ذا شخصية معتبرة و ملفتة (خصوصا للآنسات) احمل بيديك (موبايل، باكية دخان جيتان أو أعلى، قداحة، نظارات شمسية و رزمة من المفاتيح) هذا معيار لشب فايت بالحياة و هو لها مواكب.

كنت منذ فترة في مجلس متنوع، و حدث أن رغبت بالملاحظة أو المراقبة، كانت إحداهن لا تدع حديثا يطرح إلا و تبدي رأيا فيه و تتركه بمجرد أن سمعت حديثا آخر يدور بين آخرين في محاولة يشوبها الكثير من النفاق لتكون شخصية اجتماعية و “فهمانة”.

بدك تصير “مثقف”؟ بسيطة
احفظ عناوين لمؤلفين مشهورين هذا الوقت أو إذا أحببت اقرأ لهم أو عنهم (أمثلة: أحلام مستغانمي، جبران خليل جبران، …) و حدّث بهم، كما ستكون خطوة قوية أن تنتقد الأدب السوفييتي مثلا.

أما ما هو أسهل من ذلك هو أن تصبح شاعرا، فأما الشعر العربي القديم (شعر الشطرين) لا حاجة لك به انتقده و اعتبره قديما لا يناسب زماننا و اتجه للتعقيد و إخفاء المعاني و المقاصد.

التعقيد يا سيدي هو أن تقول ما لا يفهمه الآخرون فيحسبونه عدوا انطلاقا من أن الإنسان عدو ما يجهل :)، و لا تقلق حول كيف تكتب الغموض، يمكنك أن تشتري جريدة مثلا و تقرأ نماذج في صفحة الشعر و إليك هذين المثالين مني أنا:

بين التلال و ثمرات العناب
كانت تجلس وردة
غطّت أشواكها حصى البحر
و تبكي الغيوم طول الغياب

بين عينيه و يديه كان دُخانْ
قدمت أوراقي و أغصاني حطبا لمدفأته
أحبني من فرط ما أحس بالدفئ
لم يجدني…
فحما كنت قد صرت
استخدمني فحما لأركيلته
و عاد الدُخانْ

لا

2009/08/22
لا أؤيد أو أشارك في ما يسمى حملة نظافة ما بعرف شو أو قال “خليها نضيفة متل الفل” كما أني لا أشترك في مسابقة المدونين لأفضل (…)، أيضا لا أطيق الداعية عمر خالد و ما شابهه.

يعني ما يزعجني هو لماذا هكذا دعوات؟ لماذا لا يقوم كل فرد بما عليه لنظافة بلده و مكان إقامته؟ طيب ما يمنع هذا الذي يدخن سيجارة أن يضعها بعد أن يطفئها في حاوية زبالة؟ ما يمنع هذه التي تأكل بوظة أن تضع كأس البلاستيك في حاوية قمامة؟
عيب، البعض ينظر إلى عملية وضع القمامة في الحاوية أو السلة المخصصة عيبا، طبعا عيب في ظل “ثقافات التحضر” الغبية.
طيب و على فرض أنه لا من الممكن تربية الكثير من الناس أو تعليمهم الأدب، لماذا لا يقوم موظفو البلديات بمهماتهم؟ هل يجب عليّ ،أنا الذي لا أرمي أصغر شيء على الأرض، هل يجب علي أن ألمّ ما يرميه قليلو الأدب؟ فبدلا من أن تدعوا لحملة تنظيف ادعوا لحملة عدم توسيخ.
من فترة انزعجت لما شفت باص يحوي مجموعة اطفال يبدو أنهم من روضة أطفال، و حضرات الآنسات المعلمات أتيات بهم لتنظيف منطقة كلها قذارات، هل هو واجبهم؟؟؟؟ هل واجب طفل صغير أن يأتي و يوسخ يديه بفضلات “كبار”؟؟؟
حل مقترح: توظيف مراقبين متخفين (مخابرات) و سجن أو ضرب كل من يرمي الأوساخ في الشارع، و ذلك بعد تأمين سلّات لرمي القمامة في مناطق مناسبة، و إن كان من حملة تنظيف فلتكن لتنظيف تفكير الناس لا الشوارع بأنه عيب يا بني آدم توسخ عيب.

أما عن مسابقة موقع المدون فأنا لا أشارك، ببساطة لأني لا أجد مدونتي تستحق أن تفوز بأي فئة و لو أنها رُشّحت بالقوّة (على فرض كل المدونات السورية تلقائيا مشتركة) لما صوتت لنفسي، طبعا و غير مقتنع بوجود مجموعة أشخاص يقيّمون، فما يراه مجموعة أشخاص سواء بالاتفاق أو بالديمقراطية (“”) جيدا، ليس بالضرورة جيدا، عموما المسابقة جيدة، سأصوت ما أراه مناسبا.

أما عن الداعية عمر خالد فأنا أكره كل من يحول الدين لبكاء و تباكي و مرثرات عاطفية و حكي فاضي، الدين علم عظيم و عمل كما أعتقد، أما نشر الدين أو التدين بالتأثير العاطفي تخويفا أو إبكاء أو قصصا غريبة و من ثم فإنها عجيبة هو استغباء للإنسان، يعني لم يخلقنا الله لنقعد نبكي الأنبياء مثلا ولا لنرتجف خوفا من أفران الشواء في سقر فنؤمن.

ملحوظة: بعض الكلمات بأصلها ذات معنى عميق و قد مختلف ، أقصد هنا المعنى السطحي غالبا.

sunset, sunrise

2009/06/23
كنت أبحث عن صور غروب (Sunset) فـ”عزمني” غوغل لمشاهدة النتائج المتعلقة بـ (Sunrise)
لازم يكون فيه خوارزميات في البحث تستنتج حالة المستخدم و ميوله، فيعني كانت لفتة حلوة من غوغل لو عرض عليّ البحث عن (Autumn)

هلوساتهم

2009/05/26

– ألو
– ألو مرحبا
– أهلا
– كيفك؟ سلام؟*
– أي، منيح الحمد لله، مين معي؟
– الأستاذ [ سامر ]**.

هذا نموذج، الأخ يؤستِذ نفسه.

البعض، انترنيتيا، لا يكتب اسمه إلا مسبوقا بـ eng أو ما شابه من اختصارات، هذا نموذج آخر يحب أن يُعلِم كل من يمر بأنه مهندس أو شبه مهندس…

هلوساتي، كلمة يتسخدمها البعض عندما “يتفزلك” في كتابة نص ما، يعني إن كان في كتابتك هلوسة فسوف يدرك ذلك القارئ، أما أن تعلمه مسبقا فهذا يشبه أن تقول صبية عن نفسها: “جمالي” في موضع ما، و بالمناسبة غالبا لا هلوسات في النص إنما حكي ليس له معنى و لا حتى ليس لا معنى له، هي عقولة نابليون: الرجل الذي تحكمه امرأة لا هو رجل ولا امرأة، إنه لا شيء.
أو مثل أحد يُعنوِن مقالته بـ “مقالة رائعة” :)، فهذا نموذج آخر.

… إلخ

————-
* البعض يتصل و يسألك من أنت! يعني أليس من اللائق بأن يعرّف المُتصل بنفسه أولا؟
** [] : Optional 🙂

My Desktop

2009/05/18

null

null

State Pattern

2009/05/05

أي، مرحبا
اليوم كان عندي تقديم جزء* من محاضرة في هندسة البرمجيات، كنت سأتحدث عن النموذج State و هذا ما حصل.

هنا PDF (صفحتين) و هنا مثال Java

مختصر جدا، لكن هذا رأيي (مختصر مفيد).


* استغرقت 7 دقائق تقريبا

جولة انترنيتية و ثقافية

2009/04/18

خطر اليوم (يعني قبل البارحة) لي بعد منتصف الليل أن أسمع أغنية من الأرشيف ألا و هي “كتاب حياتي يا عين” فتوجهت إلى غوغل لأبحث، عادة أبحث في مواقع معينة عن الأغاني لكن اليوم كتبت اسم الأغنية فقط في غوغل و لأرى النتائج، كانت النتائج كما هو متوقع كلها من منتديات، يعني مشاركات في منتديات و أغلب الظن عندما سأدخل لأحد الروابط سوف يطالبونني بأن أكون عضواً لأرى الرابط.
قلت في نفسي جربلك شي نتيجة ربما الجماعة ما بيهتموا إذا بدك تنضم أو لا، و هذا ما فعلت لأجد نفسي في مثال ممتاز للمنتديات العربية التافهة، انظر الصورة فقط:

المهم عدت و بحثت في 4shared لأجد الأغنية بسهولة / لمن يحب هي هنا.

أثناء تحميل الأغنية قلت لنفسي روح شوف شو فيه نشاطات ثقافية في المركز الثقافي في اللاذقية، ذهبت إلى غوغل مجددا و بحثت.
صفحة نتائج لا بأس بها، فكما هو ملاحظ وجود نتيجة تتبع لموقع وزارة الثقافة و أخرى تدل على أنه موقع المركز الثقافي في اللاذقية كما هو واضح:


هذا رائع، هناك موقع للمركز الثقافي في اللاذقية و سيمكنني متابعة الأنشطة فيه من خلال هذا الموقع، لكن هذا لم يتم، فالموقع الذي رابطه http://www.daralassad.org قد تجاوز الحد المسموح من تبادل البيانات، و نحن بالطبع في 16 نيسان، يعني أي استضافة هاااذي؟

طيب، ربما ليس هو الموقع المطلوب، فأنا لم أفتحه من قبل بالرغم من أن نتائج غوغل و اسم النطاق يدلان على أنه الموقع المطلوب و لكن دعنا نلقي نظرة على موقع وزارة الثقافة، فمرحبا بي في موقع وزارة الثقافة يبدو الموقع جميلا، لم أدخل في محتوياته كثيرا، إنما توجهت للروابط ذات الصلة، فوجدت دليلا جميلا فيه مواقع متنوعة ثقافية و حكومية و مواقع تتبع لوزارة الثقافة، لم أجد موقعا لفرع وزارة الثقافة في اللاذقية !
انتقلت إلى مواقع ثقافية، بعض الأسماء أعرفها أو لنقل أني شي مرة فايت عليها، لفت نظري عنوان لموقع اسمه المحيط http://www.moheet.com/ ، لا أعرفه لكن قلت لحالي فوت شوفو و هذا ما فعلت:

يبدو أن الموقع محجوب! (وزارة الثقافة تضع رابطا لموقع تحجبه وزارة الاتصالات) فما هي إلا ثوان حتى تم نقلي إلى 190.sy فكان هناك خطأ برمجيا (تحذير) في أعلى الصفحة كما هو في هنا:

موقع آخر أحببت زيارته هو مكتبة الأسد الوطنية، أدعوكم لزيارته.

بعد تحميل 85 kb من أصل أكثر من 5 mb فصل تحميل الأغنية و علمت أن لا سبيل لتحميلها من البيت، ألغيت الفكرة و استمتعت بسماع أول 5 ثواني من الأغنية لأغلق الاتصال و أتساءل، لماذا لا تكون مواقعنا الرسمية أفضل؟ ما يمنع وجود موقع ممتاز لمكتبة الأسد الوطنية، مثلا؟ …

انتقلت

2009/01/10

انتقلت إلى هنا WordPress، مشاكل مع الشركة المستضيفة لموقعي salamm.com و ليس لدي الوقت حاليا للبحث عن شركة استضافة جيدة، سأعمل على نقل المواضيع التي أحب أن تبقى إلى هنا مع تعليقاتها و ما يرتبط بها بأقرب وقت. نقلتها، شكرا وورد برس على المرونة، لم أجد صعوبة تذكر في تحويل قاعدة بياناتي المختلفة عن وورد برس إلى صيغة الـ XML المستخدمة في وورد برس WXR.

أتمنى في يوم من الأيام أن يستطيع المرء الاعتماد أو الثقة بشركة عربية.

فوضى أحاسيس

2008/08/04

شوق ، قرف ، حزن ، اكتئاب ، إحباط ، جفاف ، أرغب بالنوم للتخلص من هذا.