Archive for the ‘بسيط هام’ Category

استكمال النوافذ

2009/12/13
( يتبع )

ولا يختلف كثيرا تعامل الكثير من الناس مع “رؤوسهم” عن تعاملهم مع نوافذ “السرفيس”.

تعريب أم تعريص

2009/11/19

نافذة

2009/11/18
مشهد 2:
أحدهم قام بإغلاق النافذة (غالبا بقوة)، الكل ،كأنما أُيقظ، يلتفت حوله ليغلق نافذة بجانبه إن مفتوحة كانت و موجودة.

مشهد 1:
أحدهم قام بفتح نافذة، تغير الجو داخل “السرفيس”، البعض التفت، البعض امتعض، لا أحد فكر بأن يفتح النافذة بجانبه.

سؤال احتمالات

2009/08/12

قيل لك بأنه ستهبط من السماء أشياء تحترق فتضيء فوقفت في مكان مفتوح من الأعلى لتنظر، و بما أنك لا تستطيع أن تحيط بالسماء فإنك ستنظر بجهة معينة.
ما احتمال أن ترى ما لأجله تنظر؟

مِثلْ 1

2009/06/07

(محل لبيع الدجاج المنظّف، أحدهم يشتري دجاجة و رفيقة معه، و يوجد رجل يشتري دجاجة أيضا، البائع يقوم بتنظيف الدجاجات مع بعضها)

– برأيك كيف يُفرّق بين دجاجتك و دجاجة هالزلمة؟
– ما بعرف، عندو أساليبه.
– يالله، مو مشكلة لو أخطأ، وزن دجاجته أكبر من وزن دجاجتي.

مواصفات مولود :)

2009/05/24

الأحداث بعد سنين طويلة تحدث أيها السادة، فقد قرر صديقنا و زوجته بعد قراءة مجموعة من عروض شركات العبث بالمولودين أو ما يسمى بالتعديل الوراثي، قررا الدخول إلى مبنى شركة ChEll و هي شركة (غير موجودة بالطبع) تعمل في مجال التلاعب بالصفات الجسدية لمن سوف يولدون و هم ما يزالون في بطون أمهاتهم، كما و تدعي الشركة في عرضها الجديد قدرتها على تعديل صفات غير جسدية مثل زيادة الصبر و الثقة بالنفس و إضعاف الكآبة و …
المهم، دخل هذا الرجل و زوجته إلى مبنى الشركة و توجها إلى مكتب المسؤول عن تسجيل الطلبات:
– مرحبا
– أهلا أهلا، تفضلا.
– شكرا.
– الدماغ؟
– 8400 و بدنا اياه الله يخليك Core 16 due
– الذاكرة؟
– 50000 GB و سرعة وصول للمعلومة 70 DTF 1
– منافذ USB ؟
– كم العدد الممكن؟
– لحد الـ 100 ، أكتر من هيك بيخرب شكله.
– طيب عملن 50 بتوقع منيح.
– فعلا 50 تلبي الحاجة، خصوصا أننا نعتمد عـ Clean Core و الميزات الإضافية عم نعملها External، الطاقة؟
– قدرة اسبوع بلا نوم ، و ياريت تحطلنا البطارية خفيفة الوزن.
– تكرم، فيه شيء إضافي؟
– طبعا، بدنا إياه صبور جدا، واثق بنفسه، مثقف، موسيقي، و رياضي.
– شوف صديقي، بالنسبة للثقة بالنفس و للصبر فتكرم عينك، لكن بالنسبة لـ مثقف و موسيقي و رياضي فهذه لاحقا بعد الولادة نركبها، كما قلت لك نحن نتجه لفصل الصفات القابلة للزيادة عن المنتج الأساس، فبعد ما يولد نضيف له التثقيف و القدرات الرياضية و الموسيقية كوحدات Modules منفصلة، و هذه ميزة هامة تنفرد بها شركتنا خصوصا مع إمكانية التحديث Update للثقافات الجديدة، و قريبا سوف نوقع عقدا مع السباح العالمي سمير2 بحيث تتم إضافة خبراته الرياضية الجديدة و قدراته إلى أجهزتنا بما يمكّننا من تزويد زبائننا بهذه التحديثات.
– شكرا لك، سنتوجه لقسم المحاسبة، إلى اللقاء.
– أهلا أهلا،… لحظة لحظة.
– نعم؟
– مدام، لدينا عرض جديد يهدف لتسهيل الولادة، بحيث يخرج الولد لوحده، فما رأيك؟

————
1 وحدة قياس لسرعة الوصول للمعلومة غير موجودة حاليا.
2 و منه نستنتج أن الشركة في بلاد عربية أو أنّ بطل العالم في ذاك الوقت عربي.
🙂

تنوعنا

2009/05/14

ربما نتيجة بعد المسافة و رغبة بعدم رفع الصوت يقوم المرء أحيانا باستخدام الإشارة إضافة للصوت (دون رفعه) لقول أمر ما، و لكن أحيانا لا مسافات تفصل و مع ذلك يشير بيده إضافة للكلام، و نتنوع في الدرجة.
الإشارة للأرقام، لو أنك ،و بشكل غير مقصود، قمت بالإشارة بيدك لتعبر عن الرقم واحد فأغلب الظن ستستخدم الإصبع الثاني (و أحيانا الأول) من جهة اليسار ليد يمنى راحتها للأسفل (أو بالعكس) و من المستغرب قد يكون استخدام أصابع أخرى للإشارة للرقم واحد.
الرقم اثنان أيضا شائع استخدام الإصبع المذكور و الآخر على يمينه (يساره).*

3، يتنوعون في الإشارة إليه.

ربما هناك شيئا مشتركا بين ملاحظتين، الأولى لشخص استخدم 3 أصابع من يده لم يسبق لك أن رأيت أحد يستخدمها لأجل ذلك (كالثلاثة الوسطى مثلا) و بين من لفته تفصيل في صورة شاهدها للمرة الأولى أمامك لم تكن قد انتبهت إليه، ربما فعلت لكنك لم تعره اهتماما، و إن كنت تراها منذ وقت بعيد.


* . لا أحفظ أسماء الأصابع.

في شدّة النفي

2009/05/09

في إحدى المحاضرات في مادة هندسة البرمجيات، كان أحد زملائي يتحدث عن نموذج ما و في حديثه عن نقطة ما قال بأن استخدام ذلك “ليس جيدا جدا”.
قال له الدكتور: ليس جيد جدا يعني جيد؟
ردّ الزميل بأنه : “يعني…” أو “هيك شي …” …

أي أُخذ السؤال و الجواب بشكل دعابة من قبل الكل.

بعد المحاضرة قلت لصديق لي: هل لاحظت بأنه قال: “ليس جيدا جدا”، و اعتُبر ذلك بأنه يعني جيد، أي أن (ليس جيدا جدا ~= جيد)، ألا تتفق معي بأنه كلما كبّرنا الأمر الذي ننفيه يكون نفيه تصغيرا؟
يعني (ليس جيدا جدا = سيء جدا) و (ليس جيدا = سيء) و قد (ليس ممتاز = مخزي 🙂 )
طبعا المساواة تقريبية أكتبها فقط لتوضيح الفكرة مع الأخذ برأي أرسطو بأن (ليس جيدا أشدّ من سيء).

وافقني صديقي الرأي بينما لم يتفق معي أحد غيره ممن سألتهم رأيهم.

فما رأيكم؟

صبية و شاب

2009/04/18

كان يفكر كثيرا، و كان يبتسم عندما يصل بتفكيره لأمر ما، كمن يصل لبرهان نظرية رياضية، و كانت هي معجبة به و تنظر إليه، و في كل مرة كانت تراه يبتسم تصيبها دهشة، إلى أن انتهت عن إعجابها به، لكونه مجنونا.

شاب 4

2009/04/17

كان يبحث عن شيء تحت أنقاض بناء مهدّم، و كان يأمل بأن يجد بقية تنفع، بحث و بحث ثم بحث، و ما يزال يبحث …

كتابة تسبق التفكير

2009/04/08

يعني أن تمسك الكيبورد و تبدأ الكتابة بشكل ما و دون توقف أو تفكير سابق حول ما سوف تكتب، كتبت شغلةً هذي هي:

قد لا يبدو للكثير من الناس أن ما يهمك هو مهم لأنهم خارجك و إن تستغرب فستقنعك النتيجة المنطقية لسؤال كم مرة وُجدت داخل أحدهم عندما بدا له أنك خارجه و كانت تلك كفيلة -و إن لم يكن رغبة صريحة بالرد على فعلتك – بأن تُضعف الأسباب الدفينة التي تدفعه ليكون داخلك و ما كنت قد خرجت لو أن أحداً لم يضعف دوافعك ذات وقت و بتصاعد تاريخي قد ترى أحدا بدأ الفعل لخلق فيه أو لفعل الفعل كتكلفة خارجية لم تكن إلا ليقاوم تالٍ محاولته بإضعاف دوافعه التي ضعفت حكماً عندما كنا نرجع لخلق فيه أو كتكلفة خارجية بضعف مؤثر في آخر لتتم سلسلة كانت عقدها تمثل و تتأثر بـ “مسرحية” ربما دون أن تعرف ما كان يفصلها عن السلاسل الأخرى إلا مقاومون لم يرتبطوا أو بدأوا سلاسل من نوع آخر ما فصلها عن غيرها إلا بادئوا السلاسل الأخرى، و تعكس.

موسيقى

2009/03/26

كان يحب الموسيقى و الأغنيات الجميلة و ذات يوم شاءت أشياء أن حكم مدينة، فكّر بطريقة ليموتَ بها الناسُ سعداء فلم يجد أفضل من الموسيقى، أمر بأن تعلو الأغاني الجميلة و الموسيقى الجميلة، بجنون، لم ينتبه إلى أن الناس مختلفون في حبهم للأشياء، فمات بعضهم ليس سعيداً.
… إلخ

قصة عتيقة

2009/03/21

كان عمري وقتها ثمان سنوات تقريبا، يعني في الصف الثالث الابتدائي كما أتذكر، الأطفال يعجبون بأشياء تبدو للكبار لا تثير الإعجاب، كان أخي لديه درج في المكتبة يضع فيه أوراقا و أشياء أخرى تخصّه، و أحيانا كنت أراه و هو يخرِج منه بعضها.
كان من بين الأشياء علبة هندسة، يستخدمها الطلاب لرسم الأشكال الهندسية في المدرسة و الجامعة و كان هناك أيضا شرائح زجاجية توضع عليها عينات كيميائية للدراسة تحت المجهر… ( لاحقا عرفت يعني).
لأني كنت طفلا لا أعرف عن هذي الأشياء، و لأن الطفل يحب أن يلعب بأي شيء، ذات يوم فتحت درجه و هو في الجامعة، مسكت علبة الشرائح الزجاجية (أو لا أعرف ما مادّتها على وجه التحديد) و فتحتها، و لكن ما الذي حصل؟ كانت رقيقة جدا لدرجة أني مجرد أن مسكتها تكسر بعضها!

عندما اكتشف أخي لاحقا ذلك، سألني: هل أنت من لعب بهذه (مشيرا إليها)؟ قلت له (بخجل و قد بخوف ناتج عن إحساس بالخطأ): نعم.
قال لي : عيب تلعب بأشياء الآخرين عيب، و عيب تشوف أشياء الآخرين بدون علمهم، ما بقا تعيدا. على الرغم أني كنت صغيرا إلا أنني أحسست بأني اخطأت.

من وقتها أدركت أن على الإنسان ألا يتدخل بخصوصيات الآخرين، على الإنسان أن يتعلم من أخطائه و أن يعترف بها (على الأقل بينه و بين ذاته).

لأخي كلّ الحب، تعلمت منه الكثير الكثير.

شاب 3

2009/03/18

– أستغرب أمراً تفعله.
– ما هو؟
– ذلك الشاب، صحيح أنه يبدوا إنساناً جيداً، إلا أني أراك لا تغضب منه مهما فعل و دائما تجد له المبررات؟؟
– معك حق، كيف عساني أوضح لك (كيف بدي قلك يعني)، لو كان بيدك قطعة نظيفة من الزجاج المصقول جيدا حتى لو أنك نظرت من خلالها لما أحسست أنه هناك شيئا أمامك، ثم بعد وقت قليل و نتيجة لأحوال الطقس أصبحت تبدو لك ملوثة و قد يصل الحد إلى أن لا ترى من خلالها، أفتقول بأنها سيئة؟ أفلست تعرف أنها ليست؟ ألا قد مطر يهطل فينظفها؟ ألا يمكنك مسحها برفق لتزيل ما تعلق بها مما ليس هو منها؟ فلماذا تتهمها؟ و قد ترميها؟؟؟
– أليس من المفترض أن الزجاج الأصلي يبقى نظيفاً؟
– هو بقي، إنما الآخرين حجبه.