بدون عنوان (…)

ثمة أشياء تقود إلى حالات من التشويش و اللامبالاة تجاه أي رد فعل عليها يحجب الرؤية عن كل مظهر مفعم بالحداثة و الإجتماعية التي تبدو في حالات التشاؤم العظمى تقود إلى مزيد من الانعتاق من هذا التجمع الغريب المزعج في حالات الصحوة الإجبارية المكروهة عندما يكون الواقع بعيدا عن كل ما تهذي به  النفس الحالمة في فضاء يفضي إلى كثير من الإزعاج عند كل صفعة تختلف شدتها بين درجة ملامستها للبعد الغبي… لا حاجة للتفكير الآن فكل ما قيل نابع من درجة تعطل ذهني شديد لا يقوى على الخروج من حالة صغيرة في الجسد كبيرة لأقصى درجة يصعب و لا رغبة بملامسة جدرانها.

لا رغبة لا فرح لا تفاؤل لا شيء جدير بالفعل أكثر من النوم … النوم الأخير المنبوذ رغبته من الإله لحيادته عن طريق مرسوم و منصوح بسلوكه بكل حالاته مليء بمفارق مسدودة أبعد من النظر …

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: