Archive for 18 سبتمبر, 2009

تجريبيا PickedLinks.net بدأ العمل

2009/09/18

انتهيت مبدئيا أمس الخميس 17 أيلول 2009 من برمجة موقع يحمل عنوان “روابط مفضلة” و قمت بنشره (الفترة هذه ستكون تجريبية) فقد تظهر أخطاء أو ضرورات لتحسينات معينة.
الموقع هو مفضلة اجتماعية بالمعنى الشائع أي يمكن للمشترك أن يضيف روابطا مفضلة لديه إلى حسابه بحيث يمكنه الوصول إليها أينما تولّى، كما يستطيع المشترك و غير المشترك الاطلاع على الروابط العامة التي يضيفها المشتروكون الآخرون.
برمجياً، اعتمدت على نفسي فقط في برمجة و تصميم الموقع (التصميم جدّا بسيط)، على الرغم من وجود تطبيقات مفتوحة المصدر كثيرة في هذا المجال أو إمكانية تخصيص العديد من تطبيقات إدارة المحتوى لغرض كهذا إلا أنني فضّلت أن أبرمج الموقع بأكمله لغايات في نفسي.
كنت أنوي أن أجعل الموقع بالكامل يستخدم Ajax لكن أجّلت الفكرة إلى وقت لاحق و اكتفيت بأن يكون ذلك فقط أثناء إضافة أو تعديل أو حذف الروابط، حاولت تخفيف التصميم قدر الإمكان و جعله قياسيا XHTML & CSS إضافة لجعل الروابط نظيفة Clean URLs، بالنسبة للبرمجة سيخضع باستمرار لتحديثات.
أما من حيث الأداء، يمكن استعراض الروابط الموجودة بشكل عام، يمكن عرض الروابط الخاصة بمشترك محدد كما يمكن عرض الروابط الموصوفة بكلمات محددة Tag و كذلك الاثنين معا (لمستخدم محدد + تصنيفات محددة)، هناك روابط للخلاصات Feeds لكل من الروابط الأخيرة أو خلاصات المشترك أو الموصوفة بكلمات محددة.
صفحة المشترك تحوي بياناته التي يضيفها و هي معلومات بسيطة كلّها اختيارية عدا اسم المستخدم (البريد الالكتروني لا يظهر للعموم)، الصورة الرمزية يجب ألا تتجاوز 10 كيلو بايت كما لا يتجاوز قياسها 100×100 (الوحدة بكسل) و تحتمل الصيغ png,gif,jpg.
يمكن للمشترك دوما حفظ نسخة احتياطية من الروابط التي أضافها و ذلك من ملفه الشخصي.
أعلم أن هناك مواقعا تحوي نفس الفكرة و هي تعمل بشكل ممتاز، لكن رغبت بإعداد موقع بسيط خاص بهذه الغاية و عربي.
أرحب بشدّة بالتعليقات حول الموقع و أشكر كثيرا من يرسل لي بأنه اصطدم برسالة خطأ غير متوقعة أو أية مشكلة فكما قلت الموقع في بدايته و مهما كنت قد اختبرته قد لا يزال يحوي أخطاء.
يمكن متابعة ما يتعلق بالموقع على تويتر من هنا.

فليت ركاب القوم لم تقطع الغضى

2009/09/16
و ليت الغضى ماشى الركاب لياليا

😐

قصة أغرابي

2009/09/14
كان أغرابي يجلس في ظل لافتة إعلان ضخمة يتحدث (الإعلان) عن حفلة لمطرب هابط1، مرّ أحدهم و وقف أمامه و قال: حبيبي، بعد إذنك، ممكن أحكي تلفون من موبايلك أنا ما معي وحدات تكفي؟
قلو: لك ولو، أي ما تكرم عيناك (الأنف الأفطس بينهما2)، خود احكي براحتك.
تناول الأحدهم الهاتف المتنقل و أخذ يكتب الرقم ثم صار يبتعد قليلا ببطئ، لم يخطر ببال الأغرابي إلا أنه يبتعد لأن موضوعا خاصا سوف يناقشه مع من سيتصل به.
ابتعد و ابتعد و ابتعد ثم ابتعد أكثر !
قال له من بعيد: هع هع ضحكت عليك و أخدتلك موبايلك ههااي و انطلق مسرعا ليمتطي دراجة نارية أغلب الظن أنه حصل عليها بطريقة ذكية كما حصل على الهاتف.
قام الأغرابي و صاح بأعلى صوته: ولوووووووووووو ، لكككككك ولاااااااااااااااك كر، يا بغل رد، ما بدي الموبايل بس حكيني كلمة.
توقف ذلك اللص الذكي و قال له: نعم ماذا بدك؟

قال الأغرابي: شغلتان، الأولى ترجعلي البطاقة، و التانية ما تقول لحدا عن الطريقة اللي سرقت فيها الهاتف مني حتى ما تشيع بين الناس و ما بقا حدا يعطي موبايلو لحدا رغم حاجته.

انتهت القصة القصيرة و لم تنته القصص…

هذه قصة محدّثة بتصرف لقصة أعرابي أقلّ أحدهم على حصانه أو حماره أو … و لكن هذا الأخير (ما الحمار) سرق الحصان فناداه الأعرابي من بلاد بعيدة (ليضحك ربات الحداد البواكيا3) أن ما تخبر حدا (إني بحبك من زمان4) بفعلتك حتى لا تُفقد المروءة و مساعدة الآخرين.

السؤال الذي نفسه يطرح، هل صحيح رأي كل من الأعرابي و الأغرابي؟
يعني هل لازم اللص ما يخبر أحد عن فعلته حتى لا تُفتقد النخوة أم ما كان لازم يطلبان منه التكتم لأن كتمانه سيجعل الناس غير حذرين و ستتم عمليات سرقة كثيرة مستفيدة من طيبة قلب الأعراب و الأغراب؟
يعني أليس انعدام المروءة و الكرم بالمجتمع أشد ضررا من انتشار السرقة؟

قد يلجأ شخص محتاج لشخص كريم ليساعده، و لكن قد يلجأ للسرقة عندما لا يجد كريماً و إن لم يكن بنيّتِه السرقة، فأحيانا الفقر أو الحاجة تدفع للسرقة لتلبية الحاجات الشديدة خصوصا عند ضعاف النفوس.

لك بغض النظر، هل شخص قليل المروءة أفضل من لص؟
و إن كان إخفاء عملية سرقة قد تؤذي بعض من يتعرضون لعمليات مشابهة لاحقا، ألا تؤذي قلة المروءة كل من يحملها (قلة المروءة يعني) إضافة لمن يحتاجون فلا يجدون؟

حقيقة، أنا مع الأعرابي و مع الأغرابي أيضا، يعني بموضوع عدم نشر عملية النصب، لكن هم أنفسهم يجب أن يحذروا، يعني و يكون للواحد نظرة.

ملحوظة: الحكي السابق إن اعتبرناه قصة قصيرة فقد كنت قد كتبتها كمشاركة في أحد المنتديات منذ فترة.

———-
1 أغلب الظن أنه تامر حسني.
2 شي مشابه لـ عيناك الدمع الأسود بينهما …
3 بيت شعر للمتنبي يقول فيه: و مثلك يؤتى من بلاد بعيدة ليضحك ربات الحداد البواكيا
4 من أغنية لـ أماني السويسي بعنوان ما تخبر حدا.

متابعة ما وجدنا عليه آباءنا…

2009/09/05
لا آراء حول مسلمات مقترحة، طيب، أظن أن لا خلاف بين المسلمين على القرآن الكريم مثلا، هل يمكننا اعتبار القرآن الكريم (للمسلمين) مكان يمكن أن ننطلق منه؟

لا أحاول القول بأن نبحث عن ما يجمع فرقا أو طوائف أو … لا، ولا أدعو أحد بأن يتحول عن معتقده الموروث و لكن إن سلمنا بما هو موروث دون علم فنحن ممن تليق بهم الآية الكريمة (وجدنا آباءنا كذلك يفعلون)، لكن أدعو أن نقرأ و نفكر بما هو لدينا منطلقين مما لا يقبل الشك بالنسبة لنا غير متأثرين بعواطف أو خوف.

عند ذلك قد نصل لمرحلة نؤمن بها بما هو موروث لدينا من معتقدات أو قد نكفر بها، المهم أننا فكرنا و آمنّا عن قناعة أو كفرنا عن قناعة، فالله أعطانا القدرة على التفكير لنفكر لا لنقلد.

———–
أحيانا فكرة صغيرة تتخرب عندما يتم تكبيرها أو التوسع في قولها.

بدي أعمل حملة

2009/09/05

لا أهداف للحملة، كما لا زمان أو مكان لها

لا تساهم بدعمها بعدم وضع شعار الحملة

وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها

2009/09/01
(قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون) الشعراء 74.
تكرر ما ورد في الآية الكريمة أكثر من مرة في القرآن الكريم كعبارة يحتج بها الخاسرون عندما يُسألون لمَ لمْ تؤمنوا؟.

هل نحن غير معنيين بالآية الكريمة؟
لو نظرنا إلى حالنا نحن البشر لوجدنا أن هناك من الأديان و الطوائف و الملل ما لا يمكن إحصاؤه، و حتى لو لم نأخذ بالاعتبار إلا الأديان السماوية الثلاث لوجدنا أن في كل منها طوائف كثيرة و حتى في الطوائف توجد تقسيمات على أسس متنوعة، البعض يعتقد بأنه من “الفئة المُختارة” و البعض يخرج عن كل دين عندما يفكر فلا يقتنع بما يؤمن به آباؤه و يذهب البعض إلى أن فعل “الخير” يُنجي بكل حال ليأتي عندها الاختلاف على مفهوم الخير.
أليس من السخف أن نقول ما يقوله الأقدمون من الفئة التي ننتهمي إليها؟ أليس تجاهلا واضحا للآية الكريمة؟

لو تحدثنا عن الفكر لدى معتقدي الطوائف و الأديان لوجدناهم مختلفين لا بل أكثرهم يعتبر كل من هو ليس منه مخطئاً، فهل من الصحي أن نسلم بما يقال دون أن نفكر؟ أنا لا أدعو للخروج عن المعتقد الذي يفترض أنه عليه هذا الإنسان و لكن ما الدليل على صحته؟
نعم، يقدم رجال الدين في أغلب الملل أدلة على صدق ما يعتقدونه، و لكن حتى هذه الأدلة ليست دائما جيدة، فمن الممكن في كثير من الأحيان تمرير اعتقاد ما دون دليل كاف على صحته في ظل دليل يمتد إسكاته للسائل قليلا، كما تستغل بعض الأدلة العاطفة أو الغباء أو “المعارف” الخاطئة للسائل، أو ربطا مغلوطا.

لو ضربنا مُثلا عن دليل مقنع لصحة قضية خاطئة، رياضيا:

يمكن إثبات أن 1 = 0 بعمليات رياضية تحوي عملية خاطئة (كالتقسيم على ما يمكن أن يكون صفرا) انطلاقا من علاقات صحيحة.
يمكن إبهار من يستمع بعملية قوية تستلزم إعادة نظر ليتم خلال هذه الإعادة النظر تمرير عملية خاطئة.
يمكن الإقناع بنتيجة سلسلة من العمليات الصحيحة على قضية خاطئة أصلا لكن موروث صحتها أو لم يتم تأمُلُها بما فيه الكفاية، للوصول إلى نتيجة مقنعة بصحة خطأ.

منطقيا لو نظرنا إلى مسألة ما و أردنا حلّها نقرأ ما هو لدينا من مسلّمات و هي قضايا لا تحتمل الخطأ (لا تحتمل الاختلاف على صحتها أو خطئها) -ضمن نطاق القدرة العقلية- أو قضية مثبتة بعمليات صحيحة انطلاقا من مسلمات للوصول إلى نتيجة منطقية، بعيدا عن المؤثرات.

فإذا عدنا إلى المعتقد الديني، ما هي المسلمات التي يمكن ان نقبل بها؟

أكمل لاحقا، و أحب أن أرى آراء عن مسلمات يمكن القبول بها.