لا

لا أؤيد أو أشارك في ما يسمى حملة نظافة ما بعرف شو أو قال “خليها نضيفة متل الفل” كما أني لا أشترك في مسابقة المدونين لأفضل (…)، أيضا لا أطيق الداعية عمر خالد و ما شابهه.

يعني ما يزعجني هو لماذا هكذا دعوات؟ لماذا لا يقوم كل فرد بما عليه لنظافة بلده و مكان إقامته؟ طيب ما يمنع هذا الذي يدخن سيجارة أن يضعها بعد أن يطفئها في حاوية زبالة؟ ما يمنع هذه التي تأكل بوظة أن تضع كأس البلاستيك في حاوية قمامة؟
عيب، البعض ينظر إلى عملية وضع القمامة في الحاوية أو السلة المخصصة عيبا، طبعا عيب في ظل “ثقافات التحضر” الغبية.
طيب و على فرض أنه لا من الممكن تربية الكثير من الناس أو تعليمهم الأدب، لماذا لا يقوم موظفو البلديات بمهماتهم؟ هل يجب عليّ ،أنا الذي لا أرمي أصغر شيء على الأرض، هل يجب علي أن ألمّ ما يرميه قليلو الأدب؟ فبدلا من أن تدعوا لحملة تنظيف ادعوا لحملة عدم توسيخ.
من فترة انزعجت لما شفت باص يحوي مجموعة اطفال يبدو أنهم من روضة أطفال، و حضرات الآنسات المعلمات أتيات بهم لتنظيف منطقة كلها قذارات، هل هو واجبهم؟؟؟؟ هل واجب طفل صغير أن يأتي و يوسخ يديه بفضلات “كبار”؟؟؟
حل مقترح: توظيف مراقبين متخفين (مخابرات) و سجن أو ضرب كل من يرمي الأوساخ في الشارع، و ذلك بعد تأمين سلّات لرمي القمامة في مناطق مناسبة، و إن كان من حملة تنظيف فلتكن لتنظيف تفكير الناس لا الشوارع بأنه عيب يا بني آدم توسخ عيب.

أما عن مسابقة موقع المدون فأنا لا أشارك، ببساطة لأني لا أجد مدونتي تستحق أن تفوز بأي فئة و لو أنها رُشّحت بالقوّة (على فرض كل المدونات السورية تلقائيا مشتركة) لما صوتت لنفسي، طبعا و غير مقتنع بوجود مجموعة أشخاص يقيّمون، فما يراه مجموعة أشخاص سواء بالاتفاق أو بالديمقراطية (“”) جيدا، ليس بالضرورة جيدا، عموما المسابقة جيدة، سأصوت ما أراه مناسبا.

أما عن الداعية عمر خالد فأنا أكره كل من يحول الدين لبكاء و تباكي و مرثرات عاطفية و حكي فاضي، الدين علم عظيم و عمل كما أعتقد، أما نشر الدين أو التدين بالتأثير العاطفي تخويفا أو إبكاء أو قصصا غريبة و من ثم فإنها عجيبة هو استغباء للإنسان، يعني لم يخلقنا الله لنقعد نبكي الأنبياء مثلا ولا لنرتجف خوفا من أفران الشواء في سقر فنؤمن.

ملحوظة: بعض الكلمات بأصلها ذات معنى عميق و قد مختلف ، أقصد هنا المعنى السطحي غالبا.

Advertisements

الأوسمة: , , , , , , ,

8 تعليقات to “لا”

  1. faddy Says:

    مرحبا سلام ، لما كنت صغير كنت روح مع الكشافة نعمل هيك ( حملات تنظيفية )
    كان عمري اول مرة 7 سنوات وايديي ليينين بروح احمل زجاج وقذارة بنصف مزبلة تخيل

    كان الشعار :رفع روح العمل والتضامن – تحبيب العمل التطوعي عند النشأ وهكذا

    أنا أؤيد ما قلت بخصوص حملات توعية بالتزام النظافة لا غير

    نقطة ثانية ، القذارة وصلت للتفكير ولم تعد بالشوارع فحسب فلم يعد يكفي يا سلام تشكيل شرطة آداب أو شرطة نظافة وصراحة ليس لدي أنا إقتراح او حل

    بمرة مؤخراً سلام حضرت على الشاشة وثائقيا عن الأخطار المستقبلة التي تهدد البيئة ( كوارث طبيعية وبيولوجية ) صدقني خفت

    عمرو خالد أنا معجب بأسلوبه ، شاذ عن القاعدة لم يرب ذقن لكرشو وما كبس وقعد بين شباب وبنات

    أكره ايضا ما اشرت اليه بالاخير + سماع بكاء أثناء تلاوة القرآن خاصة وراءالامام ما يدعيه زيادة خشوع ( على فكرة يقولون الامام ان لم يستطع البكاء فعليه ان يباكي ) – عقيدة بايخة

    تحياتي سلام

  2. Ahmad . M . G Says:

    النظافة تكون متأصلة في الإنسان ولكن يجب تحويل ذلك إلى نوع من المظاهر الأجتماعية حتى يتحقق ذلك

  3. طباشير Says:

    أنا أعتقد أنـّو حملة النظافة هي فكرة جيده لالقاء الضوء و تذكير الناس بهالموضوع لكن أنا كنت أدرجت من كم يوم تدوينه توجهت فيها الى البلدية لحتى تسمحلنا نخليها متل الفل
    فيكي الاطلاع على التدوينه من خلال الرابط التالي :

    فيما يخص مسابقة المدوّن .. كل مدونه هي الأفضل بنظر صاحبها او صاحبتها لكن هيك اجراء ما بشوف انو بيلغي التميز اللي بيشوفه كل مدوّن بمدونته انما ايضا ً تستحق بعض المدونات المنظمه بالاجماع ان يعرف بها أكبر عدد من المدونينن ..

    فيما يخض عمر خالد و غيره من الناس التي تتجار بالدين و الفكر كمريم نور و عمر خالد و غيرهم فأنا لا استـطيع المتابعه أو الثقة بكذلك شـخصيات تخرج من التلفزيون وليس الى الناس ..

    تحياتي

  4. uramium Says:

    يبدو أنها كما ظهرت على شريط العناوين ” لا.. سلام”
    هل كنت لتلوم شخصاً نائماً؟ من تراهم حولك يخرجون عن قواعد النظافة (رمي الأوساخ من السيارة ، أو على الطريق سيراً .. أو يخرج عن توقيت رمي القمامة، وربما يبول في زاوية الشارع) هم نائمون أو مخدرون، أنظر إلى وجوههم ستجدهم حاضرين غائبين، بحاجة أن يصحوا، لا شك أن البعض تحول الأمر لديه إلى عادة.
    هذه الحملة ستكون فقاعة ينتهي أثرها بمجرد انتهائها وهي مشكلة لن يكون حلها بالمخبرين أيضاً .. ربما علينا أن ننتظر أن تحل لوحدها ، لن تحل إلا لوحدها .. هكذا بتسلسل عشوائي يخرجها من دائرة الواقع.

    أما بالنسبة للمسابقة، فأنا على عكسك، أحب المسابقات، وأراها طريقة لتجد نفسك بين الآخرين، كنت أحب سباقات الجري في فترة الخدمة العسكرية ، أصل لخط النهاية أعرف كم واحداً أمامي وكم كان خلفي، أنا بحاجة لهذه المعلومة بين الوقت والآخر ، لم يكن هناك وقتها من حكم ، هناك خط نهاية ، وساعة توقيت.
    في مسابقة من النوع الذي نحن بصدده والتي تحتاج لتحكيم ، أتخيل أنه لديهم آلية مناسبة ، رغم أني لا أتفق معهم بأن تختار وتنتخب لجنة التحكيم نفسها.

    أما عمرو خالد وبقية الدعاة فهم أناس مهمون جداً، لا بد من وجودهم، اقرأ في تاريخ كل شعوب الأرض ستجدهم موجودين بأسماء مختلفة لكنهم موجودين، في هذه المرحلة ، هم مهمون على الأأقل لخلق تلك الشرارة التي ستجعلنا ننقلب على أنفسنا بالطريقة التي نتعاطى فيها ومنها مع الدين.

    كما يقول عامر ، من الجيد أن الكتابة على لوحة المفاتيح لا تنشف الريق كالكلام 🙂

  5. Someone Says:

    بالنسة لحملة / خليها نضيفة متل الفل /
    لاحظت من التلفاز من يشارك بهذه الحملة هم من لا يرمون الأوساخ على الأرض ! رُبّما هكذا أعتقد ..
    الحملة خطوة جميلة للتوعية ولستُ ضدها ولكن المفروض أن يتم توعية أولئك الذين يرمون الأوساخ وهُم تلت رباع الموجودين ببلدنا و الربع فقط لا يرمون , هكذا أعتقد أيضاً !

    أما عن المسابقة فأملك نفس رأيك وأرى أن مدونتي لا يوجد فيها ما يثير الاهتمام أو الإفادة التي يجب أن تكون عليه لتترشح و لايُهمني هذا التوع من النشاطات كثيراً ..

    أما عن الداعية عمرو خالد ..
    على الرغم من أنك لا تُحب أسلوبه ولا يروق لك كشخص و لكنه أستطاع بما / يُزعجك / أن يهدي مئات الشباب والشابات يملك أسلوب يشد المشاهد يتفاعل معه و بنفس الوقت يقتل الملل ليس كباقي الشيوخ .. و عمرو خالد لا يستخدم أسلوب التخويف والتذكير ب سقر أو غير ذلك .. أسلوبه مشجّع جدّاً ..
    لكلٍّ منا موقف ورأي ..

  6. سوسو Says:

    يقول جاك بريفير

    ( وضعت قبعتي في القفص
    وخرجت والعصفور على رأسي )

    بربك مابينطبق عليك هالقول
    أنا مع حملات التنضيف لأنو إذا الإنسان مو نضيف ببيتو لازم حدا يذكروا ويعلموا النضافة
    مسابقة التدوين شي بخصك ورأيك كتير محترم بصراحة
    عمر خالد مابعرفو

  7. Ibraheem Says:

    كنت و ما زلت أومن بالعمل التطوعي و ما زلت اعتقد أن انتشار هذا الفكر هو الحل الوحيد للعديد من المشاكل الموجودة في واقعنا …….

    لكن …. و بعد اشتراكي بالعديد من الفعاليات التي ترفع شعار ( التطوع ) من تنظيف الشاطئ , الطريق … الخ .
    و بعد احتاكيي مع من يدعون و يرفعون تلك الشعارات … و بخاصة الممولين لهذه الحملات ..

    أيقنت أن العملية كلها كانت عبارة عن دعاية لهذه الشركة أو تلك ….. و خصوصا أن الحملة كانت تختفي بعد ذهاب كاميرا التلفزيون …

    و مع ذلك …. مازلت أحب اسم حملة ( كذا ) ….. يمكن لأنوا عنا نقص منون و بتخلينا نحس حالنا انوا صرنا شعب بيفهم و راقي .

    مع ذلك اويد تلك الفقرة تبع العقوبات لأنوا الحمد الله خدها مني و جر نحنا شعب ما بيتعلم بلا ما يعاقب خود مثال : حزام الامان الذي اصبح عادة عن معظم السائقين و الركاب و خصوصا بعد قانون السير الجديد

    اما بالنسبة لعمرو خالد ….. لسى مبارح شفتلوا حلقة كانت بتحكي عن النبي موسى و كيف وجدته امرأة فلاعون

    صار يحيكلنا تفاصيل بالقصة ما بعرف كيف سمعان فيها و أظنها من تأليفه أو من تأليف أحدهم .

  8. لام Says:

    فعلا هو مبدأ واحد
    من كانت نفسه منه في تعب كان الناس منه في راحة

    أما عمر خالد
    قال
    اللي ما عندو شغل بيدهن الهوا بويا
    فـ ……

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: