Archive for 27 أغسطس, 2009

أوراق

2009/08/27
أدونيس

قالوا: مشت، فالحقل، من ولهٍ
متلبّك، و القمح يكتنزُ
بُعث التناغم عبر خُطوتها
و الهيدَبى و الوخْد و الرجز
تومي فيلتفت الصباح لها
من لهفة، و يُتغتغ العنز
ما الوشمُ؟ ما الخرزُ؟
ما الأقدمون السّمر؟ لم يلجوا
لُغزا، ولا اكتنهوا و لا رمزوا
لفتاتها تخز
و جفونها وترٌ و أغنية
صيفية، و قميصها كرز

أدونيس

من كونشرتو الأندلس لمارسيل خليفة

لا

2009/08/22
لا أؤيد أو أشارك في ما يسمى حملة نظافة ما بعرف شو أو قال “خليها نضيفة متل الفل” كما أني لا أشترك في مسابقة المدونين لأفضل (…)، أيضا لا أطيق الداعية عمر خالد و ما شابهه.

يعني ما يزعجني هو لماذا هكذا دعوات؟ لماذا لا يقوم كل فرد بما عليه لنظافة بلده و مكان إقامته؟ طيب ما يمنع هذا الذي يدخن سيجارة أن يضعها بعد أن يطفئها في حاوية زبالة؟ ما يمنع هذه التي تأكل بوظة أن تضع كأس البلاستيك في حاوية قمامة؟
عيب، البعض ينظر إلى عملية وضع القمامة في الحاوية أو السلة المخصصة عيبا، طبعا عيب في ظل “ثقافات التحضر” الغبية.
طيب و على فرض أنه لا من الممكن تربية الكثير من الناس أو تعليمهم الأدب، لماذا لا يقوم موظفو البلديات بمهماتهم؟ هل يجب عليّ ،أنا الذي لا أرمي أصغر شيء على الأرض، هل يجب علي أن ألمّ ما يرميه قليلو الأدب؟ فبدلا من أن تدعوا لحملة تنظيف ادعوا لحملة عدم توسيخ.
من فترة انزعجت لما شفت باص يحوي مجموعة اطفال يبدو أنهم من روضة أطفال، و حضرات الآنسات المعلمات أتيات بهم لتنظيف منطقة كلها قذارات، هل هو واجبهم؟؟؟؟ هل واجب طفل صغير أن يأتي و يوسخ يديه بفضلات “كبار”؟؟؟
حل مقترح: توظيف مراقبين متخفين (مخابرات) و سجن أو ضرب كل من يرمي الأوساخ في الشارع، و ذلك بعد تأمين سلّات لرمي القمامة في مناطق مناسبة، و إن كان من حملة تنظيف فلتكن لتنظيف تفكير الناس لا الشوارع بأنه عيب يا بني آدم توسخ عيب.

أما عن مسابقة موقع المدون فأنا لا أشارك، ببساطة لأني لا أجد مدونتي تستحق أن تفوز بأي فئة و لو أنها رُشّحت بالقوّة (على فرض كل المدونات السورية تلقائيا مشتركة) لما صوتت لنفسي، طبعا و غير مقتنع بوجود مجموعة أشخاص يقيّمون، فما يراه مجموعة أشخاص سواء بالاتفاق أو بالديمقراطية (“”) جيدا، ليس بالضرورة جيدا، عموما المسابقة جيدة، سأصوت ما أراه مناسبا.

أما عن الداعية عمر خالد فأنا أكره كل من يحول الدين لبكاء و تباكي و مرثرات عاطفية و حكي فاضي، الدين علم عظيم و عمل كما أعتقد، أما نشر الدين أو التدين بالتأثير العاطفي تخويفا أو إبكاء أو قصصا غريبة و من ثم فإنها عجيبة هو استغباء للإنسان، يعني لم يخلقنا الله لنقعد نبكي الأنبياء مثلا ولا لنرتجف خوفا من أفران الشواء في سقر فنؤمن.

ملحوظة: بعض الكلمات بأصلها ذات معنى عميق و قد مختلف ، أقصد هنا المعنى السطحي غالبا.

نماذج لـ من هو / هي :D

2009/08/19
أزور مواقع شخصية و مدونات، فأدخل غالبا صفحة بعنوان “من أنا” أو “حول” أو رابطها about لأعرف عن هذا الشخص و لكن قلما أجد شيئا أود معرفته.
يعني أفشل غالبا في معرفة اسم الشخص أو عمره أو جنسه أو جنسيته أو من أي دولة يبثّ أو … إنما أرى كتابات نثيرية شعرية ..ما بعرف مثل (ولا أقصد أحدا بعينه):

عمري من عمر شجرات جيراننا، اسمي محفور على أغصان سنبلة يابسة في حقل رمليّ.

أبحث عن ذاتي فلا أجدها، فتّشت في الأبواق و المكتبات و الطناجر و لم أعثر أو أتعثر بها.

ثمانون جرحا تكتنز صدري و لم أنزف فالحقول مازالت خضراء برغم غياب الشمس و رحيل الغربان.

منذ ولدت و الشمس تشرق و تغرب (*).

حاولت جاهدا أن أدرك كينونتي الشرقية فأبت أن ترافقني النجوم إلى ليال بحرية مطرية قاحلة !

أكتب نفسي أم تكتبني الحياة على دفتر ذكرياتها؟ لقد مرّت سنون طوال و أنا أحاول أن أعرف كيف أمسح سطوري من ذكريات المتألمين، فأبت الحياة ، كتبتني و كتبت كل المغنّين على ضفاف الطريق.

… إلخ و من ثم إلخ.

—————
(*) – يقول غوص: يوجد مثلثات كبيرة. (مسلّمة).

هالكان عندن بيت

2009/08/18
طلال حيدر
هـالكان عندن بيت
وصورة
عليها ناس
معلّقين بخيط
وقعوا عن سطوح العمر
وسْتلَقِتّن الحجار
وِقْعوا
متل ما بيوقع المشمش
على ولاد الزغار
وين أهلي؟
وين طاحونة حزن خيي الزغير؟
وين طيارة ورق نومي
على هزّة سرير؟
وين الإيدين؟
الحطّت اْبريق الشتي فوق الحصير
وين شبابيك
الفات منها الصوت
متل الزمهرير
وين رمان السقف
مقطوف ومعلّق
متل عُمْر الكبير
لك.. عنّ يا قلبي
متل هـ النحل
جُوّات القفير
وقع العمر
ما بين إيد
وبين هزّات السرير

القصيدة لطلال حيدر
و تغنيها غادة غانم

سؤال احتمالات

2009/08/12

قيل لك بأنه ستهبط من السماء أشياء تحترق فتضيء فوقفت في مكان مفتوح من الأعلى لتنظر، و بما أنك لا تستطيع أن تحيط بالسماء فإنك ستنظر بجهة معينة.
ما احتمال أن ترى ما لأجله تنظر؟

أنا أحب أميمة الخليل

2009/08/03
و من سنين طويلة حقيقة، ما عن جديد

أميمة الخليل

لكل ما فيها null

كنت أود لو توقف الجمهور عن التصفيق في حفلتها في جبلة، يعني كنت أتمنى لو كان التصفيق يقتصر على نهايات الأغنيات و ليس أثناءها، حتى نسمع أميمة و أميمة فقط بكل ما أوتينا من سمع إذ لا يليق بحضرة هذه الأغنيات (الكلمات) و هذا الصوت و هذا اللحن سوى الاستماع (عالأقل)، و لا يتناسب الحب و الإعجاب و … مع التصفيق أو التصفير! و … ، طرداً، لا والله.