مِثلْ 2

صعد و جلس بجانبي، بنيته صلبة أحسست بأنه ضغط عليّ أثناء جلوسه لكنّي انتظرت أن يعدّل قعدته و هكذا فعل، فالباص يتحرك و هو يحمل الكثير من الأكياس.
عادة يُزعجك الكثيرون ممن يجلسون بجانبك في وسائل النقل بتصرفاتهم المنوعة، و لترى إثباتا آخر بأن الأدب لا يُعلّم في الجامعات.
تأملت هذا الرجل، يبدو أنه في آواخر الثلاثينيات من عمره، بنية جسمة قوية و يتضح من منظر يديه و ساعديه و ملابسه بأن عمله يعتمد على القوة العضلية، يحمل بيده أكياسا تحوي فاكهة و مواد منزلية.
الجو حار أيها السادة، بعض الناس يجلسون في بيتوهم لا يشعرون إلا ببرودة المكيفات، بعضهم … يعملون.

أنا أحترمك يا أخي، قلتها بيني و بين نفسي محاولا إيصالها، بالطاقة :).

Advertisements

الأوسمة: , , , ,

2 تعليقان to “مِثلْ 2”

  1. مجنون Says:

    محاولاً غيصالها وحياً .. كما وصلته أيضاً حين قرر أن يعدّل جلسته ..

    بالومى ..

    تحية

  2. salam Says:

    أحسن أحيانا أنه بالإمكان إيصال الكثير بدون كلام و بدون نظر حتى، تحكّم بالطاقة 🙂
    كأن أصنّع في داخلي شحنة ما و أرسلها 🙂

    أوقاتك خير مجنون
    تحياتي…

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: