Archive for 23 يونيو, 2009

تدوينة لي لم أكتبها :)

2009/06/23
اليوم كنت في المدون و فتحت صفحة مدونتي لأشاهد بعض الإحصائيات فرأيت تدوينة لم أكتبها بعنوان Yahoo! App and 360 Importer

Advertisements

sunset, sunrise

2009/06/23
كنت أبحث عن صور غروب (Sunset) فـ”عزمني” غوغل لمشاهدة النتائج المتعلقة بـ (Sunrise)
لازم يكون فيه خوارزميات في البحث تستنتج حالة المستخدم و ميوله، فيعني كانت لفتة حلوة من غوغل لو عرض عليّ البحث عن (Autumn)

اختيار الإجرائيات و اختياراتنا

2009/06/21
في نظم التشغيل تريد الكثير من الإجرائيات الحصول على وحدة المعالجة لتنفيذ أوامر معينة، نظام التشغيل مسؤول عن انتقاء الإجراء الذي سينفذ و هناك اعتبارات متنوعة للاختيار، مثل الأولوية و القِدَم و المدة…
إذا أخذنا أسلوب أن الأولوية لمن يأتي أولا قد يأخذ إجراء وقتا طويلا قبل أن ينتهي و هناك إجراءات أخرى لها أهمية أكبر من وجهات نظر أخرى و لهذا فقد تم أخذ الأولوية المرافقة للإجراء بعين الاعتبار، لكن، لو أن الإجراء ذو أهمية قليلة قد يطول الوقت ولا يأتي دوره و لهذا من الجيد مثلا أن تزداد أولويته مع مرور الوقت.
هذا الأسلوب نستخدمه في حياتنا بدون أن نقف عند ذلك، فمثلا في مجال الطبخ، قد تقول إحدى السيدات بأنها ستطبخ اليوم الطبخة* f لأن هذه الأيام موسمها مثلا فهي لها أولوية على غيرها من “طبخات كل المواسم” (الرز مثلا) فـطبخات جميع المواسم أولويتها أقل، كذلك الرغبات و توفّر المواد و … يلعب دورا في اختيار طبخة اليوم، لكن سنجد بعد مرور الأيام أن طبخة جميع المواسم ازدادت أولويتها لكونها من زماااااااان ما طُبخت :).
نستخدم هذا الأسلوب أيضا مثلا في اختيار صديق أو قريب لنزوره، لسماع أغنية، لاختيار ملابس …
تُرى هل اعتمد مصمموا نظم التشغيل و الخوارزميات المستخدمة على أشياء بسيطة في الواقع؟ أم أنهم باللاشعور يطبقون نفس الفكر؟
مرة بعد مرة أرى بأن الأمور البسيطة و الشديدة البساطة هي الطريق الأقصر لحل أعقد المشاكل.
—————–
* بحثت في لسان العرب عن “طبخ” لأرى إن كانت “طبخة” كلمة فصحى، فقرأت أيضا:

والطّبَاخُ: القوَّة. ورجل ليس به طباخ أَي ليس به قوّة ولا سِمن، قال حسان بن ثابت:
المالُ يَغْشَى رجالاً لا طَباخَ بهم كالسَّيل يَغْشَى أُصولَ الدِّندِن البالي
ومعناه: لا عقل لهم. والدِّنْدِنُ: ما بلي وعفِنَ من أُصول الشجر، الواحدة دِنْدِنَة، و قد جاء هذا البيت في شعر لِحَيَّةَ بن خلف الطائي يخاطب امرأَة من بني شمحَى بن جرم يقال لها أَْسماءُ، وكانت تقول ما لِحَيَّة مال فقال مجاوباً لها:
تقول أَسماء لما جئت خاطبها: يا حيُّ ما أَرَبي إِلاَّ لذي مالِ
أَسماءُ لا تفعليها، رُبّ ذي إِبل يغشى الفَواحش، لا عَفّ ولا نال
الفقر يزري بأَقوام ذوي حسب، وقد يسوّد، غيرَ السيد، المالُ
والمال يغشى أُناساً، لا طَبَاخ لهم، كالسيل يغشى أُصول الدِّندِن البالي
أَصون عرضي بمالي لا أُدنسه، لا بارك الله بعد العرض في المال
أَحتال للمال، إِن أَودى، فأَكسبه ولست للعرض، إن أودى، بمخنال

مِثلْ 2

2009/06/20
صعد و جلس بجانبي، بنيته صلبة أحسست بأنه ضغط عليّ أثناء جلوسه لكنّي انتظرت أن يعدّل قعدته و هكذا فعل، فالباص يتحرك و هو يحمل الكثير من الأكياس.
عادة يُزعجك الكثيرون ممن يجلسون بجانبك في وسائل النقل بتصرفاتهم المنوعة، و لترى إثباتا آخر بأن الأدب لا يُعلّم في الجامعات.
تأملت هذا الرجل، يبدو أنه في آواخر الثلاثينيات من عمره، بنية جسمة قوية و يتضح من منظر يديه و ساعديه و ملابسه بأن عمله يعتمد على القوة العضلية، يحمل بيده أكياسا تحوي فاكهة و مواد منزلية.
الجو حار أيها السادة، بعض الناس يجلسون في بيتوهم لا يشعرون إلا ببرودة المكيفات، بعضهم … يعملون.

أنا أحترمك يا أخي، قلتها بيني و بين نفسي محاولا إيصالها، بالطاقة :).

في تزامن الأفعال

2009/06/19
منذ فترة كنت عائدا من الجامعة إلى البيت و صدف أن جلست بقرب سائق “السرفيس” و أذكر وقتها أنه طلب مني إقفال الباب لأن أحد أقربائه ينتظره في مكان ما على الطريق و هذا ما حصل، كانت امرأة فهمت من حديثهما بعد أن صعدت بأنها زوجة أخيه كما فهمت أنه زوج أختها أيضا 🙂 و ذلك بحكم أني أجلس بينهما.
كان يتحدث معها و في لحظة توقف عن الحديث قام بإجراء مكالمة هاتفية طويلة، في أثناء حديثه على الهاتف قدّمت له زوجة أخيه فطيرة كانت معها في أكياسها (عزمني فقلت له صحّة، شكرا)، هو الآن يتحدث على الهاتف و يأكل فطيرة الجبنة و طبعا يقود السيارة، أثناء ذلك أيضا بدأ الركاب بالخلف يدفعون له الأجرة فأصبح يسند هاتفه بكتفه إلى أذنه و يأكل بيد و يأخذ الأجرة (ساعدته قليلا) من الركاب بيد و يترك المقود عند إمكانية ذلك (يعني يبدل مهام يديه بشكل جيد).
ما أقصده من سرد هذه القصة التي تتكرر بأشكال متنوعة هو أن الإنسان قادر أحيانا على أداء عدة مهام بشكل متزامن و لكن ليس دائما، السائق هنا يقود السيارة دون تفكير لأن القيادة بالنسبة إليه كالمشي، كذلك الأكل لا يتطلب التفكير و بالنسبة لتحصيل الأجرة من الركاب و الحديث على الهاتف يقوم بإجراء تزامن معين.
في نظم التشغيل يجب ألا يُسمح لإجرائيتين بتعديل نفس المكان في الذاكرة، مشكلة التزامن في بعض تطبيقات الكمبيوتر و أنظمة التشغيل و قواعد البيانات من المشاكل المعقدة، فمثلا (كوضوح) لا يمكن تعديل نفس الملف بواسطة برنامجين في نفس الوقت كما لا يُسمح بحذف ملف قيد الاستخدام أيضا و لمزامنة الأعمال في النظم البرمجية هناك خوارزميات كثيرة و منوعة بعضها يسبب توقفات و بعضها يقلل من مستوى الأداء …
لا أجيد العزف على آلة موسيقية و لكن عندما أراقب من يعزف العود أو الكمان مثلا ألاحظ بأن ما تقوم به كل يد يكمل عمل الأخرى ففي العود مثلا في إحدى اليدين يضرب على الأوتار و اليد الأخرى تتحرك على الأوتار و كما اعتقد تتحرك على الوتر الحالي، إلا أن ما يثير استغرابي هو البيانو، كيف يستطيع العازف أن يجعل كل يد تقوم بمهمة ما؟
قد لا نجد صعوبة في تركيب قطعة ميكانيكية تحتاج ليدين إحداهما تساعد الأخرى، ولا نجد صعوبة في استخدام يدين في الكتابة بأن تقوم إحداهما بالكتابة و الأخرى بتثبيت الورقة مثلا لمنع تحركها، و لكن هل بالإمكان أن نكتب على ورقتين في نفس الوقت نصّين مختلفين أو حتى متشابهين؟ جربتها من قبل و لكن كنت ألاحظ بأن ذلك لا يحدث بنفس الوقت تماما إنما تتوقف إحدى اليدين لتعمل الأخرى عندما يتوجه التفكير للأخيرة.
و يبقى يثير استغرابي من يعزف على البيانو و آلات موسيقية أخرى، و كيف يكون على كل يد القيام بمهمة مستقلة (أم أنها ليست؟)، هل هذه هي الموهبة أم فطرة أم التعوّد أم قدرة كبيرة على تنقيل التفكير بحيث تبدو العمليات المتتابعة و كأنها في نفس الوقت؟
ربما هناك أمثلة أخرى…

لماذا أكره “الحضارة”؟

2009/06/16

لأن ابن ضيعتي الذي كان إن سولت له نفسه بأن يغش، كان يضيف الماء للحليب.
الآن هو يضيف موادا غريبة لتخفي وجود الماء فيبدو “حليبا فاخرا” غير مغشوش.

مِثلْ 1

2009/06/07

(محل لبيع الدجاج المنظّف، أحدهم يشتري دجاجة و رفيقة معه، و يوجد رجل يشتري دجاجة أيضا، البائع يقوم بتنظيف الدجاجات مع بعضها)

– برأيك كيف يُفرّق بين دجاجتك و دجاجة هالزلمة؟
– ما بعرف، عندو أساليبه.
– يالله، مو مشكلة لو أخطأ، وزن دجاجته أكبر من وزن دجاجتي.

سؤال رياضيات

2009/06/05

قد يبدو السؤال بسيطاً و لكن لي فيه مآرب أخرى، أكون شاكراً لكن من (تـ)يبدي رأيها(ـه).

كيف نوجد الحلول الصحيحة الموجبة لمعادلة رياضية من الدرجة الأولى بعدد مجاهيل أكبر من 1؟ و من ثم كيف نوجد الحلول الصحيحة الموجبة لجملة من المعادلات الخطية بعدد مجاهيل أكبر من عدد المعادلات؟
تعديل: نسيت أن أقول الموجبة فقط، و تكفي حالة جميع الثوابت صحيحة و موجبة.

يعني لا ضرورة لشرح كثير، ما بدي عذّب أحد، لكن بالقدر الكافي للتوضيح و إن كان مختصر جدا.

أطيب التحيات.

تعاليم حورية

2009/06/02

لأن الكلمات و الأغنية رائعة لا بدّ أن تسمعها

فكرت يوما بالرحيل
فحط حسون على يدها و نام
و كان يكفي أن أداعب غصن دالية على عجل
لتدرك أن كأس نبيذي امتلأت
و يكفي أن أنام مبكرا
لترى منامي واضحا
فتطيل ليلتها لتحرسه لتحرسه
و أن أيامي تحول حولها و حيالها
أمي أمي أمي أمي أمي أمي يا أمي

الكلمات قصيدة لمحمود درويش

تعاليم حورية – لمارسيل خليفة

عودة النفس بعد الموت للجسد

2009/06/02
سأل فتى أحد الحكماء عن رأي الحكماء عن النفس بعد الموت هل تعود إلى الجسد أم لا . قال أخبرني ماذا يقول الحكماء في حال النفوس بعد مفارقتها الجسد على الشرائط التي ذكرت , وصعودها إلى ملكوت السماء , هل تشتاق هذا الجسد أو تتمنى العودة إليه . ؟

قال الحكيم : ذكروا أن ملكا ً من الملوك , كان له ابن كريم عليه فزوجه بابنة ملك وزفها إليه , على أحسن ما يكون من الكرامات كما تُزف بنات الملوك , وأصلح للحاشية دعوة سبعة أيام , لا يعرفون غير الأكل والشرب والغناء والفرح والسرور , وكان ابن الملك يقعد في صدر المجلس على سرير له وينظر إلى الناس وما هم فيه من الفرح والسرور .

فلما مضى من الليل قطعة ٌ ونام أكثر الناس , قام من مجلسه ليدخل الحجرة للخلوة عند العروس . فاتفق ليلة أن نام أهل المجلس كلهم من السكر , وقد قام الفتى يمشي في الدار حتى خرج من باب الدار , وجُعل في الشارع , ومشى حتى خرج من المدينة , فوقع في الصحراء ولم يدر أين هو ! ثم أنه رأى ضوءا ً من بعيد فذهب إليه ( نحوه ) حتى قرب منه , فإذا هو بباب مردود , والضوء من داخله , فدفع الباب فإذا هو بقوم ٍ نيام مطروحين يمنة ٍِ ويسرة ٍ , وكل واحد ملفوف في إزار , فظن أنها حجرة العروس , وإن النيام جواريها وخدمها , فجعل يناديهم فلم يجبه أحد منهم , فظن أن ذلك من شدة سُكرهم , فجعل يلتمس العروس من بينهم , حتى وقعت يده على واحدة ٍ هي أطراهُن وأطيبها ريحا ً فظن أنها عروسه , فاضطجع معها وعانقها , وجعل طوال الليل يبوسها ويمتص من ريقها ويتلذذ , ولا يرى أن تكون لذة أطيب مما هو فيه . !

فلما أصبح وزال سُكره , نادى بالخادم فلم يجبه أحد , وجعل يحرك العروس فلا تجيبه ولا تنتبه , فلما طال ذلك عليه فتح عينيه , فإذا هو في ناووس خرب , وإذا أولئك النيام جيف الموتى , وإذ هو بجانب امرأة عجوز قد ماتت منذ قريب , وعليها أكفان جُدُد , وحنوط طري , وإذا الدم والصديد قد سال منها , وتلوثت ثيابه وبدنه ووجهه من تلك الدماء والصديد والقاذورات .

فلما رأى ذلك الحال هال , وورد عليه أمر مهُول , فقام مرعوبا ً وطلب الباب وخرج هاربا ً متنكرا ً مخافة أن يراه أحد على تلك الصورة والحال , ذاهبا ً في طلب الماء ليغتسل , حتى إذا ورد إلى نهر نزع ثيابه ليغسلها من ذلك الدم والصديد والقاذورات , وهو متفكر في أمر كيف كان خروجه من مجلسه ومنزله , ولا يدري أين هو من البلد وما خبر أهله من بعده ؟!
فما زال كذلك حتى مر به مجتاز ٌ في الطريق فلما رآه لم يعرفه , فقال له ما قصتك , ولما أنت قاعد في الماء ؟ فاستحى منه أن يعرفه خبره ! فقال : زلقت في مزبلة ٍ وتلوثت ثيابي وأنا قاعد هاهنا منتظر إلى أن يتوجه إلي أهلي بثياب ألبسها .فقال له المجتاز : أن الناس في شغل عنك ! فقال ما الذي أصابهم ؟

قال يقولون إن ابن الملك قد اختطفته الجن البارحة وهم محزنون عليه متوحشون لفقده . فقال له : عندي خبر ابن الملك , فهل لك أن تعيرني ثيابك ودابتك حتى أمُر وأبشرهم به , والبشارة بيني وبينك نصفان ؟ فدفع الرجل إليه بعض ثيابه , وأركبه دابته , وأوصله إلى دار الملك , فدخل الغلام متنكرا ً من باب الحجرة , فلما رأوه فرحوا به وسألوه عن خبره ؟ فقال : القصة طويلة أخبركم بها وقتا ً آخر عودوا إلى ما كنتم عليه , فعاد القوم إلى الفرح والسرور أضعاف ما كانوا عليه .

ثم قال الحكيم للفتى : ما تقول وما ترى , هل ذلك الغلام يريد , بعد ما نجاه الله تعالى من مبيته تلك الليلة في الناووس , العود إليه؟
ويشتاق إلى معانقتها , يعني تلك العجوز الميتة , ليلة أخرى ؟ قال الفتى : لا . ! ….
قال الحكيم : فهكذا يرى الحكماء حال النفوس بعد مفارقتها للأجساد وصعودها إلى ملكوت السماء , أنها لا تشتاق إلى هذا الجسد ولا تريد العود إليه , بل تأنف من الفكر فيه , وتشمئز من فعله وذكره , كما اشمأزت نفس الغلام من ذكر مبيته في الناووس تلك الليلة وما عليه من العار عند أبناء الملوك إن عرفوا حديثه ..

القصة نقلتها من مشاركة في هذه الصفحة