Archive for 29 مارس, 2009

عنواني

2009/03/29

فلو خُيّرتُ في وطن … لقلتُ هواك أوطاني

و لو أنساك يا عمري … حنايا القلب تنساني

أماتَ الحب عشاقاً … و حبك أنتَ أحياني

إذا ما ضعتُ في دربي … ففي عينيكَ عنواني

ترى ستقول يا عمري … بأنك كنتَ تهواني؟

حبيبي … كيف تنساني؟

كنت أعرف الأغنية و بالأمس سمعتها و شاهدتها في التلفزيون (و يا عجبا) ، تغنيها سمية قيصر.

أدعوكم للاستماع و الاستمتاع

موسيقى

2009/03/26

كان يحب الموسيقى و الأغنيات الجميلة و ذات يوم شاءت أشياء أن حكم مدينة، فكّر بطريقة ليموتَ بها الناسُ سعداء فلم يجد أفضل من الموسيقى، أمر بأن تعلو الأغاني الجميلة و الموسيقى الجميلة، بجنون، لم ينتبه إلى أن الناس مختلفون في حبهم للأشياء، فمات بعضهم ليس سعيداً.
… إلخ

قصة عتيقة

2009/03/21

كان عمري وقتها ثمان سنوات تقريبا، يعني في الصف الثالث الابتدائي كما أتذكر، الأطفال يعجبون بأشياء تبدو للكبار لا تثير الإعجاب، كان أخي لديه درج في المكتبة يضع فيه أوراقا و أشياء أخرى تخصّه، و أحيانا كنت أراه و هو يخرِج منه بعضها.
كان من بين الأشياء علبة هندسة، يستخدمها الطلاب لرسم الأشكال الهندسية في المدرسة و الجامعة و كان هناك أيضا شرائح زجاجية توضع عليها عينات كيميائية للدراسة تحت المجهر… ( لاحقا عرفت يعني).
لأني كنت طفلا لا أعرف عن هذي الأشياء، و لأن الطفل يحب أن يلعب بأي شيء، ذات يوم فتحت درجه و هو في الجامعة، مسكت علبة الشرائح الزجاجية (أو لا أعرف ما مادّتها على وجه التحديد) و فتحتها، و لكن ما الذي حصل؟ كانت رقيقة جدا لدرجة أني مجرد أن مسكتها تكسر بعضها!

عندما اكتشف أخي لاحقا ذلك، سألني: هل أنت من لعب بهذه (مشيرا إليها)؟ قلت له (بخجل و قد بخوف ناتج عن إحساس بالخطأ): نعم.
قال لي : عيب تلعب بأشياء الآخرين عيب، و عيب تشوف أشياء الآخرين بدون علمهم، ما بقا تعيدا. على الرغم أني كنت صغيرا إلا أنني أحسست بأني اخطأت.

من وقتها أدركت أن على الإنسان ألا يتدخل بخصوصيات الآخرين، على الإنسان أن يتعلم من أخطائه و أن يعترف بها (على الأقل بينه و بين ذاته).

لأخي كلّ الحب، تعلمت منه الكثير الكثير.

شاب 3

2009/03/18

– أستغرب أمراً تفعله.
– ما هو؟
– ذلك الشاب، صحيح أنه يبدوا إنساناً جيداً، إلا أني أراك لا تغضب منه مهما فعل و دائما تجد له المبررات؟؟
– معك حق، كيف عساني أوضح لك (كيف بدي قلك يعني)، لو كان بيدك قطعة نظيفة من الزجاج المصقول جيدا حتى لو أنك نظرت من خلالها لما أحسست أنه هناك شيئا أمامك، ثم بعد وقت قليل و نتيجة لأحوال الطقس أصبحت تبدو لك ملوثة و قد يصل الحد إلى أن لا ترى من خلالها، أفتقول بأنها سيئة؟ أفلست تعرف أنها ليست؟ ألا قد مطر يهطل فينظفها؟ ألا يمكنك مسحها برفق لتزيل ما تعلق بها مما ليس هو منها؟ فلماذا تتهمها؟ و قد ترميها؟؟؟
– أليس من المفترض أن الزجاج الأصلي يبقى نظيفاً؟
– هو بقي، إنما الآخرين حجبه.

صبيّة 1

2009/03/13

مش null، حتى ما دائما شاب x.null

العنوان غير مهم 5

2009/03/09

هناك مشكلة قد لا يعرفها كلّك يا هذا، عندما يصل النفاق لحد لا يبدو لهم جميعا نفاقاً، حين تتلاشى الأسباب الدفينة و تبني غيرها شفافة لمن هم يبصرون، و ما أقلهم في زمن كثر إلى حد “الإهمال” من يسمّون “أبناء عصرهم”.

كلّما رأيتهم تذكرتك عمرو، السلام لروحك عمرو الخيّر، كنت صريحا صادقا جدا.

شاب 2

2009/03/07

(صوت تسكير باب و سرفيس انطلق بتسارع موجب)
– لماذا تبتسم؟
– هذا الشّاب.
– ما به؟
– على الرغم من أن السائق تحرك بسرعة قبل أن يجلس و قبل أن يُغلَقَ البابُ حتى، كان حريصاً على إغلاق الباب قبل أن يجلس.
– أيواااااااااا ، قلتلي !

شاب 1

2009/03/05

– ما قصتك مع ذلك الشاب ؟
– ما قصتي؟
– أحيانا أراك معجب به و تحبه و أحيانا أراك تنفر منه !
– نعم، ربما لأنه يعتاش على أفكار و مصطلحات الآخرين.