من أقوال المعلّم ، فيثاغورث – [1] في الحكمة

لا ينبغي أن يكون كل شيء معروفاً للجميع، ليس هذا بسبب أن الأشياء يجب كتمها عن أي شيخ، بل بسبب عدم انتفاع المعطي والملتقي.

لا ترم جواهرك أمام الخنازير، فالكلمات غذاء العقل، و خسّة الرجال تحرفها لمعنى فاسد، والجهلة والأغبياء يسخرون مما لا يستطيعون فهمه، وبذلك فأنت تجلب حكمة الحكماء إلى موقع الهزء وانثلام السمعة، لهذا السبب احتفظ بالحكم للعقلاء.

يكمن الفرق بين الحكمة والجهل في التمييز، كذلك بين اليقين والشك والحقيقي والمزيف.

الذي يعرف الله ويفهم النظام للأشياء لديه الثقة الكاملة في الله وفي كل العناية الإلهي

إن المسألة الأساسية والحاسمة هي: لكي تحب الحقيقة ينبغي أن تمارسها، ولكي تحب الحكمة يلزم أن تحيا معها بثبات.

من المستحيل أن يعتقد إنسان بشيء واحد صدقاً ويفعل عكسه.

لا توجد عين كالفهم، ولا عمى كالجهل.

إن رسالة معرفة النفس في أي حدث وكي نكشف قوتنا الخاصة بنا يساوي هذا كي نتعلم طبيعة العالم الموجود كله.

إن السبب لوجود الأشياء هو المدلول الدقيق الأول.

من ينشد أن يعرف يجب أن يتعلم بادئ ذي بدء أن يتصور ويفكر ملياً، لأن التصور هو الأم للتفكير المليء، والاندهاش هو الأم للحكمة، التصور هو التذكر للحالات الروحية، العقلية، والطبيعية السابقة، في حين أن التوهم هو النتاج للعقل المادي المضطرب.

لا إنسان يكون حراً وهو عاجز عن السيطرة على نفسه.

يوجد خطر مميت من سوء فهم كامل للأشياء عندما يكون المبدأ مبدأ غير صحيح، لأنه في حين يبقى المبدأ الحقيقي مجهولاً، لا يمكن أن تكون أية استنتاجات لازمة كنتيجة منطقية استنتاجات منطقية.

الحس إدراكات مضللة، لأننا نادراً ما ندرك بواسطته على نحو قويم.

العلم عادة لتلك الأشياء الذي يبقي الشيء عينه أبداً، مع الشبه التام.

وفرة العقل هي أسمى وأفضل من وفرة المعرفة الواسعة.

الحياة مثل الجمع الإنساني الذي يأتي محتشداً لمشاهدة الألعاب الأولومبية، يوجد هناك ثلاث طبقات من الزوار: الأحقر هم أولئك الذين يأتون يبيعوا ويشتروا ، الزوار الذين يتلونهم هم أولئك الذين يأتون ليتنافسوا للحصول على تاج المجد والعظمة.
الطبقة الأفضل، على كل حال، هم أولئك الذين يأتون كي يمعنوا النظر، الذين لا ينشدون التصفيق ولا الربح، بل يأتون ليراقبوا ما يفعل وكيف.
وبشكل مشابه يبرز الرجال من حياة وطبيعة أخرى إلى هذه الحياة، مثلما يبرز الأشخاص من مدينة ما إلى حشد كامل من الناس لاجتماع كبير كهذا، وبعضهم يكبر بطبائع ذليلة، نهمين للربح أو للشهرة.
لكن يوجد قلائل يستخفون بكل الأشياء الأخرى، ويحققون في طبائع الأشياء بشكل تواق، هؤلاء هم طالبو الحكمة ومقتفو أثرها: هؤلاء هم الفلاسفة.

Advertisements

الأوسمة: , ,

رد واحد to “من أقوال المعلّم ، فيثاغورث – [1] في الحكمة”

  1. Alaa Says:

    الله

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: