صعد و جلس بجانبي، بنيته صلبة أحسست بأنه ضغط عليّ أثناء جلوسه لكنّي انتظرت أن يعدّل قعدته و هكذا فعل، فالباص يتحرك و هو يحمل الكثير من الأكياس.
عادة يُزعجك الكثيرون ممن يجلسون بجانبك في وسائل النقل بتصرفاتهم المنوعة، و لترى إثباتا آخر بأن الأدب لا يُعلّم في الجامعات.
تأملت هذا الرجل، يبدو أنه في آواخر الثلاثينيات من عمره، بنية جسمة قوية و يتضح من منظر يديه و ساعديه و ملابسه بأن عمله يعتمد على القوة العضلية، يحمل بيده أكياسا تحوي فاكهة و مواد منزلية.
الجو حار أيها السادة، بعض الناس يجلسون في بيتوهم لا يشعرون إلا ببرودة المكيفات، بعضهم … يعملون.
عادة يُزعجك الكثيرون ممن يجلسون بجانبك في وسائل النقل بتصرفاتهم المنوعة، و لترى إثباتا آخر بأن الأدب لا يُعلّم في الجامعات.
تأملت هذا الرجل، يبدو أنه في آواخر الثلاثينيات من عمره، بنية جسمة قوية و يتضح من منظر يديه و ساعديه و ملابسه بأن عمله يعتمد على القوة العضلية، يحمل بيده أكياسا تحوي فاكهة و مواد منزلية.
الجو حار أيها السادة، بعض الناس يجلسون في بيتوهم لا يشعرون إلا ببرودة المكيفات، بعضهم … يعملون.
أنا أحترمك يا أخي، قلتها بيني و بين نفسي محاولا إيصالها، بالطاقة
.
2009/06/20 عند 11:55 |
محاولاً غيصالها وحياً .. كما وصلته أيضاً حين قرر أن يعدّل جلسته ..
بالومى ..
تحية
2009/06/21 عند 01:02 |
أحسن أحيانا أنه بالإمكان إيصال الكثير بدون كلام و بدون نظر حتى، تحكّم بالطاقة
كأن أصنّع في داخلي شحنة ما و أرسلها
أوقاتك خير مجنون
تحياتي…